خطوة آمنة نحو التعافي – تواصل معنا بسرية .. خصوصيتك أولويتنا

أضرار الكحول: ماذا يحدث لجسمك مع استمرار الشرب؟ ومتى تحتاج للمساعدة؟

أضرار الكحول لا تقتصر على الكبد كما يعتقد البعض، فالكحول مادة نفسية التأثير ويمكن أن تؤثر في الدماغ والجهاز العصبي والقلب والجهاز الهضمي والصحة النفسية، كما يمكن أن تسبب الاعتماد مع تكرار الشرب، وإذا أصبح الشخص غير قادر على التحكم في كمية الكحول التي يشربها أو التوقف عنه رغم ظهور أضراره، فقد يكون الأمر قد تجاوز مجرد الشرب إلى اضطراب استخدام الكحول الذي يحتاج إلى تقييم وعلاج متخصص.

ولا يعني الوصول إلى هذه المرحلة أن التعافي غير ممكن، فالعلاج المتخصص يساعد على التعامل مع الاعتماد وأعراض الانسحاب، ثم معالجة الأسباب النفسية والسلوكية المرتبطة بالشرب، وإذا كنت أنت أو أحد المقربين منك يعاني من مشكلة مع الكحول، يمكنك التواصل مع مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان للحصول على التقييم والمساعدة المناسبة.

هل تشعر أن الكحول يسيطر عليك؟ شاهد الفيديو وتعرف على علامات الخطر:

ما هو الكحول وكيف يؤثر في الجسم؟

الكحول وخاصة الإيثانول هو مركب كيميائي قابل للذوبان في الدهون، يتم امتصاصه مباشرة من المعدة والأمعاء إلى مجرى الدم، ثم يعبر الحاجز الدموي الدماغي خلال دقائق ليؤثر مباشرة على الخلايا العصبية والنواقل العصبية، حيث يعمل على زيادة تأثير الناقل العصبي GABA ما يسبب الاسترخاء وبطء في التفكير وضعف التنسيق الحركي.

كما يعمل على تقليل تأثير الغلوتامات وهي ناقل عصبي منشط، لذا يسبب خمول، وضعف الانتباه، وتشويش الذاكرة، بالإضافة إلى زيادة إفراز الدوبامين في مركز المكافأة ما يؤدي إلى الشعور بالمتعة والنشوة وإفراز بيتا-إندورفين ما يسبب تخفيف الألم الجسدي والعاطفي.

لماذا يمكن أن يؤدي الكحول إلى الإدمان؟

الإدمان على الكحول ليس ضعف إرادة، بل تغير في بنية الدماغ، ويمر بثلاث مراحل:

  1. مرحلة المتعة: عند أول شرب، يفرز الدماغ كميات كبيرة من الدوبامين في مركز المكافأة، فيربط الدماغ الكحول بالشعور بالإيجابية والمتعة.
  1. مرحلة التسامح: مع التكرار، يتكيف الدماغ مع الإنتاج الكبير للدوبامين، أي يصبح غير قادر على إفرازه بمفرده وتقل عدد مستقبلات الدوبامين، لذلك يحتاج المريض في تلك المرحلة إلى زيادة الكمية التي يتناولها للحصول على نفس التأثير الأول.
  1. مرحلة الإلحاح “الرغبة القهرية”: بعد فترة يتوقف الدماغ عن إنتاج ما يكفي من الدوبامين بشكل طبيعي، ويصبح الكحول ليس مصدرًا للمتعة، بل وسيلة لتفادي المشاعر المزعجة مثل القلق، والاكتئاب، والرعشة، والتعرق المفرط،  هنا يتحول السلوك من رغبة في الشرب إلى شرب الكحول قهريًا حتى لا يشعر بالألم، وتلك هي مرحلة الإدمان.

ما أضرار الكحول على الجسم؟

يمكن أن تمتد أضرار الكحول إلى العديد من أعضاء الجسم، وتختلف شدتها حسب كمية الكحول وتكرار الشرب ومدة الاستخدام والحالة الصحية للشخص، وإليك أبرز أضراره:

أضرار الكحول على الكبد

يعد الكبد من أكثر الأعضاء تأثرًا بالاستهلاك المزمن للكحول، إذ يؤدي الإفراط في الشرب إلى تراكم الدهون في الكبد، ثم التهاب الكبد الكحولي، ومع استمرار الضرر يحدث تليف وتندب دائم في أنسجة الكبد.

وفي المراحل المتقدمة يتطور المرض إلى تليف الكبد ومضاعفاته وفشل وظائف الكبد، لذلك لا ينبغي اعتبار عدم وجود أعراض واضحة دليلًا على سلامة الكبد، كما يؤدي إلى مضاعفات إضافية تشمل:

  • نزيف داخلي بسبب ضعف إنتاج عوامل التخثر.
  • استسقاء بطني “تجمع السوائل”.
  • اعتلال خثري “ميل للنزف”.
  • زيادة خطر سرطان الكبد.

أضرار الكحول على المخ والجهاز العصبي

يؤثر الكحول بشكل مباشر في وظائف الدماغ والجهاز العصبي، حيث يؤدي تناوله بكميات كبيرة إلى ضعف التركيز والتنسيق الحركي وبطء الاستجابة واضطراب الذاكرة.

أما الاستخدام المزمن فيرتبط بمشكلات عصبية ومعرفية أكثر خطورة، مثل ضعف القدرة على التفكير والتذكر واتخاذ القرارات، كما يؤدي الاعتماد الشديد وسوء التغذية المصاحب له إلى مضاعفات عصبية، تشمل:

  • انكماش حجم الدماغ: فقدان خلايا عصبية، خاصة في الحصين “الذاكرة” والقشرة الأمامية “اتخاذ القرارات”.
  • متلازمة فرنيكيه-كورساكوف: وهي تلف دماغي دائم بسبب نقص الثيامين أو فيتامين B1، يسبب فقدان حاد للذاكرة وهلوسة.
  • اعتلال الأعصاب المحيطية: تدهور أعصاب الذراعين والساقين ما يسبب خدر وألم، وضعف في المشي.
  • نوبات صرعية خاصة أثناء الانسحاب.
  • الخرف الكحولي: تدهور معرفي غير قابل للعلاج.
  • الذهان الكحولي: فقدان الاتصال بالواقع وهلوسة.

أضرار الكحول على القلب والأوعية الدموية

يمكن أن يؤثر الإفراط في تناول الكحول في القلب والأوعية الدموية، ويرتبط بارتفاع ضغط الدم واضطراب ضربات القلب وزيادة خطر الإصابة ببعض أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل:

  • اعتلال عضلة القلب الكحولي.
  • اضطراب نظم القلب.
  • ارتفاع الضغط المزمن ما يؤدي إلى إرهاق الأوعية الدموية.
  • تضييق الشرايين ونقص التروية ما يؤدي إلى تصلب الشرايين.
  • انسداد الشريان التاجي ما يؤدي للنوبات القلبية.
  • جلطة أو نزيف دماغي.
  • الوفاة المفاجئة نتيجة اضطراب نظم القلب.

أضرار الكحول على الجهاز الهضمي والبنكرياس

يسبب الكحول تهيج والتهاب في بطانة الجهاز الهضمي، ويؤدي إلى أعراض مثل الغثيان وآلام المعدة واضطرابات الهضم والإسهال، وإليك تفاصيل الضرر:

المعدة والمريء:

  • التهاب المعدة الحاد والمزمن.
  • قرحات معدية.
  • التهاب المريء وارتجاع حمضي.
  • نزيف هضمي “دم في القيء أو البراز”.
  • زيادة خطر سرطان الفم، البلعوم، المريء، والمعدة.

الأمعاء:

  • التهاب الغشاء المخاطي المعوي.
  • سوء امتصاص العناصر الغذائية “B12، الثيامين، حمض الفوليك”.
  • إسهال أو إمساك مزمن.
  • خلل في الميكروبيوم المعوي ما يسبب تسرب بكتيريا وسمية للكبد.

البنكرياس:

الكحول يقوم بتنشيط إنزيمات البنكرياس داخل الغدة نفسها بدل إفرازها في الأمعاء، فتهاجم أنسجتها، كما يحفز إنتاج مواد سامة مثل أسيتالدهيد تتلف الخلايا الغدية مباشرة، ما يسبب:

  • التهاب البنكرياس الحاد: ألم شديد في البطن، غثيان، تقيؤ، ارتفاع حرارة.
  • التهاب البنكرياس المزمن: تليف دائم، فقدان القدرة على إنتاج الإنزيمات الهاضمة والهرمونات “أنسولين”.
  • نقص سكر الدم: بسبب تلف خلايا بيتا المنتجة للأنسولين.
  • زيادة خطر سرطان البنكرياس.

أضرار الكحول على الصحة النفسية

لا يقتصر تأثير الكحول على الجسم، بل يؤثر بصورة واضحة في الصحة النفسية، فهو يزيد من اضطرابات المزاج والقلق ويؤثر في النوم والقدرة على التحكم في الانفعالات.

الكحول يغير برمجة نظام المكافأة في الدماغ، فيصبح المريض غير قادر على الشعور بالمتعة دون شرب، ولذلك يستخدم الكحول للتخفيف من القلق أو الحزن، ثم يؤدي الاستخدام المتكرر إلى تفاقم المشكلات النفسية، ويصاب بـ:

  • الاكتئاب الشديد.
  • اضطراب القلق المزمن.
  • اضطراب ما بعد الصدمة.
  • الذهان “هلاوس سمعية وبصرية وضلالات”.
  • فقدان الدافع مثل الانسحاب من العمل والدراسة والعلاقات.
  • الأفكار الانتحارية.

تواصل مع مستشفي الامل للطب النفسي وعلاج الادمان برنامج علاج حالات الانتكاس

أعراض تعاطي الكحول

أعراض تعاطي الكحول تختلف من شخص لآخر حسب كمية الكحول ودرجة تأثيره، ومن الأعراض والسلوكيات التي تظهر أثناء التعاطي:

  • رائحة كحول واضحة من الفم.
  • احمرار الوجه أو العينين.
  • ضعف التركيز والانتباه.
  • التحدث بصورة غير واضحة.
  • فقدان التوازن أو ضعف التنسيق الحركي.
  • تغيرات مفاجئة في المزاج والسلوك.
  • النعاس أو بطء الاستجابة.
  • ضعف القدرة على اتخاذ القرارات.
  • زيادة الجرعة أو تكرار الشرب ويصعب التحكم فيه.
  • إهمال العمل أو الدراسة أو المسؤوليات بسبب الشرب.

ما أعراض انسحاب الكحول؟

تظهر أعراض انسحاب الكحول عندما يتوقف الشخص عن الشرب أو يقلل الكمية بشكل مفاجئ، وتختلف شدة الأعراض من شخص لآخر، وقد تكون بسيطة لدى البعض وشديدة وخطيرة لدى آخرين، إليك الأعراض الشائعة التي تبدأ خلال ساعات من آخر جرعة:

  • القلق والتوتر والعصبية.
  • الرعشة، خاصة في اليدين.
  • التعرق المفرط.
  • الصداع المستمر.
  • الغثيان والقيء.
  • اضطرابات النوم والأرق.
  • سرعة ضربات القلب.
  • صعوبة التركيز.
  • التهيج وتقلب المزاج.
  • الرغبة الشديدة في تناول الكحول.

لذلك لا ينصح بأن يحاول الشخص الذي يعتمد على الكحول التوقف فجأة بمفرده، خصوصًا إذا كان يتناول كميات كبيرة أو سبق أن عانى من أعراض انسحاب شديدة، فهو يحتاج إلى سحب سموم تحت إشراف طبي ومراقبة مستمرة.

تحدث مع متخصص الآن.

تواصل الآن مع فريقنا الطبي للحصول على تقييم دقيق وخطة علاج مناسبة في بيئة آمنة ومرخصة وبسرية كاملة

مراحل علاج إدمان الكحول في مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان

مراحل علاج إدمان الكحول في مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان تبدأ بتقييم شامل للحالة ثم تحديد البرنامج المناسب، وتدمج بين العلاج الطبي والنفسي عبر هذه المراحل، وإليك التفاصيل:

المرحلة الأولى: التقييم والتشخيص الشامل

تبدأ الرحلة العلاجية بتقييم دقيق وشامل يغطي كل جوانب الحالة، حيث يخضع المريض لفحص بدني كامل، وتحاليل دم وبول لقياس نسبة الكحول المتبقية في الجسم، وفحوصات كبدية لمعرفة مدى الأضرار التي لحقت بالكبد، كما يجرى تقييم نفسي شامل يكشف عن أي اضطرابات مصاحبة مثل الاكتئاب أو القلق أو اضطراب ما بعد الصدمة.

بناء على النتائج يضع الفريق الطبي خطة علاجية فردية تناسب حالة المريض تحديدًا، ويحدد البرنامج الدوائي والنفسي الأنسب له.

المرحلة الثانية: سحب السموم

وهي المرحلة الأكثر حساسية في علاج الكحول تحديدًا، لأن أعراض انسحاب الكحول يمكن أن تكون قاتلة في بعض الحالات، لذا يتم استخدام برنامج دوائي يعرف بـ سحب السموم بدون ألم، يهدف إلى تخفيف أعراض الانسحاب تدريجيًا دون أن يعاني المريض من آلام حادة.

يتم ذلك تحت إشراف طبي على مدار الساعة مع مراقبة حيوية مستمرة “ضغط، نبض، أكسجين، حرارة”، وبعد انتهائها، يجرى تحليل مخدرات للتأكد من خلو الجسم من الكحول تمامًا قبل الانتقال للمرحلة التالية.

المرحلة الثالثة: التأهيل النفسي والسلوكي

هذه هي المرحلة الأطول والأهم، وتمثل حوالي 70% من البرنامج العلاجي في مستشفى الأمل، الفكرة هنا أن سحب السموم يعالج الجسم فقط، لكن الإدمان مشكلة نفسية وسلوكية بالأساس، فلا يكفي أن يكون الجسم نظيفًا من الكحول إذا كان الدماغ لا يزال مرتبطًا به نفسيًا.

لذلك خلال هذه المرحلة يخضع المريض لعدة أنواع من الجلسات، هي:

  • العلاج المعرفي السلوكي: الذي يساعد المريض على التعرف على الأفكار والمعتقدات الخاطئة التي دفعته للشرب، وتعلم كيفية تحديدها واستبدالها بأفكار صحية.
  • برنامج الـ12 خطوة: حيث يشارك المريض في جلسات جماعية مع مرضى آخرين يمرون بالتجربة نفسها، ما يمنحه شعورًا بالانتماء والدعم.
  • علاج إعادة معالجة الحركة العينية: إذا كان هناك صدمة سابقة مرتبطة ببدء التعاطي، تشمل الجلسات أيضًا إدارة الغضب، والمهارات الحياتية “كيف تقول “لا”، كيف تتعامل مع ضغوط العمل، كيف تبني علاقات صحية”.
  • العلاج الأسري: حيث يشارك أفراد الأسرة في جلسات لفهم المرض وتعلم كيفية دعم المريض دون أن يشعره بالضغط.

المرحلة الرابعة: المتابعة ومنع الانتكاس

بعد الخروج من المستشفى، تستمر رحلة العلاج، حيث يدخل المريض في برنامج متابعة خارجية يمتد من 6 أشهر إلى سنة، حيث يلتقي بالفريق العلاجي في جلسات دورية “أسبوعية ثم شهرية”.

الهدف من هذه المرحلة هو مساعدة المريض على مواجهة الواقع الحقيقي: العمل، العائلة، الأصدقاء، والمواقف التي قد تشعره بالرغبة في الشرب، ويتعلم المريض خلال هذه الجلسات كيف يتعرف على محفزات الانتكاس “مواقف، أماكن، أشخاص، مشاعر” ويتعامل معها دون ضعف، كما يستمر الدعم الأسري، ويشرك المريض في مجموعات دعم مجتمعية.

كم تستغرق مدة علاج إدمان الكحول؟

مدة علاج الإدمان وخاصة الكحول ليست ثابتة لدى الجميع، فقد تختلف فترة العلاج حسب شدة الإدمان ومدة الشرب، والحالة الصحية والنفسية الشاملة، وشدة أعراض الانسحاب، واستجابة المريض للعلاج، بينما بشكل تقريبي يمكن تحديد متوسط المدة بحسب المراحل كما يلي:

  • مدة سحب السموم تتراوح من 7 : 14 يومًا.
  • مدة التأهيل النفسي السلوكي من 3 : 6 أشهر.
  • مدة المتابعة الخارجية لا تقل عن 6 أشهر وتصل إلى عام أو أكثر.

أسئلة تهمك حول أضرار الكحول

هل الكحول يسبب الإسهال؟

نعم، يسبب الكحول الإسهال لدى بعض الأشخاص بسبب تأثيره في الجهاز الهضمي وزيادة حركة الأمعاء وتهيج الجهاز الهضمي، خاصة عند الإفراط في تناوله.

ما أعراض تسمم الكحول؟

أعراض تسمم الكحول تشمل الارتباك، والقيء المتكرر، وصعوبة البقاء مستيقظ، وبطء أو عدم انتظام التنفس، والتشنجات وفقدان الوعي، وتحتاج هذه الحالة إلى مساعدة طبية طارئة فورًا.

كيف تساعد شخص يعاني من إدمان الكحول؟

ابدأ بالتحدث معه بهدوء ودون لوم أو تهديد، وشجعه على طلب مساعدة متخصصة، وساعده في الوصول إلى طبيب أو مركز علاج مناسب، وتجنب محاولة إجباره على التوقف المفاجئ إذا كان يعتمد على الكحول بسبب خطر الانسحاب.

ما هي تصرفات شارب الخمر؟

تصرفات شارب الخمر هي بطء في الكلام والحركة وضعف الحكم على الأمور وتقلب المزاج، ويصبح أكثر اندفاعًا أو عصبية ويرغب في النعاس بشكل مستمر، وتختلف التصرفات حسب كمية الكحول ودرجة تأثيره في الجهاز العصبي.

هل أضرار الكحول تظهر حتى مع شرب كميات قليلة؟

نعم، أضرار الكحول تظهر حتى مع شرب كميات قليلة، بينما تختلف شدتها حسب الكمية وتكرار الشرب والحالة الصحية والعمر والأدوية المستخدمة، ولا توجد كمية يمكن اعتبارها خالية تمامًا من المخاطر.

مواضيع قد تهمك:

د. أحمد المسيري
تمت مراجعة هذا المقال بواسطة

د. أحمد المسيري

استشاري الطب النفسي وعلاج الادمان بمستشفي الامل – عضو الكلية الملكية للأطباء النفسيين​

مشاركة المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات