مخدر الكالة هو أحد منتجات التبغ غير المدخن المنتشرة في بعض الدول، ويحتوي على تركيزات عالية من النيكوتين ومواد مسرطنة تدمر الصحة وتسبب إدمان سريع وخطير، نظرًا لتأثيره المدمر على الجهاز العصبي والفم وارتفاع خطر الإصابة بالأورام، ينصح بالتوقف الفوري عن تعاطيه قبل تفاقم الأضرار الجسدية والنفسية، لتحقيق التعافي الآمن وتجنب أعراض الانسحاب الصعبة، يجب اللجوء إلى المتخصصين للحصول على خطة علاجية متكاملة تضمن الإقلاع النهائي، لذا تواصل الآن مع مستشفى الأمل لبدء رحلة العلاج والدعم النفسي تحت إشراف نخبة من الأطباء المتخصصين.
شاهد الفيديو التالي لتتعرف على مخاطر خلط المخدرات، ولماذا قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات صحية خطيرة تتطلب تدخلاً طبيًا سريعًا.
ما هو مخدر الكالة؟
الكالة هي أحد منتجات التبغ غير المدخن التي تستخدم عن طريق وضعها داخل الفم، غالبًا بين اللثة والشفة أو تحت اللسان، حتى يتم امتصاص النيكوتين عبر الأغشية المخاطية، دون الحاجة إلى إشعالها أو استنشاق الدخان.
ورغم أنها لا تحرق مثل السجائر، فإنها تحتوي على النيكوتين بتركيزات مرتفعة، بالإضافة إلى مركبات كيميائية أخرى شديدة السمية تؤثر بشكل خطير في صحة الفم والقلب والجهاز العصبي، وقد تؤدي مع الاستخدام المتكرر إلى الاعتماد والإدمان.
لماذا يسمى بالكالة؟
يرجع اسم الكالة إلى التسمية الشعبية المتداولة لهذا النوع من التبغ في بعض الدول العربية، وقد يختلف الاسم من منطقة إلى أخرى، إلا أن طريقة الاستخدام تعتمد على وضع التبغ داخل الفم لفترات طويلة للحصول على تأثير النيكوتين.
في أي دول ينتشر؟
ينتشر استخدام الكالة بصورة أكبر في عدد من الدول العربية والإفريقية، مثل:
- السودان.
- جنوب السودان.
- المغرب.
- اليمن.
- الجزائر.
- موريتانيا.
- تونس.
- تشاد.
- إثيوبيا.
- إريتريا.
تعرف ايضا علي: هل يستطيع مدمن المخدرات تركها بدون علاج؟
مم يتكون مخدر الكالة؟
يتكون مخدر الكالة المعروف أيضًا بالطابا أو النفحة من خليط خطير يجمع بين مواد نباتية أساسية ومواد كيميائية مضافة وشوائب صلبة، ويمكن تفصيل مكوناته كالتالي:
المكونات الأساسية:
تعتمد التركيبة الأساسية للمخدر على مواد نباتية غنية بالنيكوتين، مثل:
- مسحوق التبغ وغالبًا ما يكون من بقايا التبغ الرديء أو غبار الحشيش المجفف والمطحون.
- تضاف رماد عشبة الراوند في بعض الأنواع لزيادة التركيز أو تغيير القوام.
- بذور الفوفل والجير المطفي: تضاف في بعض التركيبات لتعزيز الامتصاص وزيادة حدة التأثير المنشط.
المواد الكيميائية المسرطنة:
تنتج عن احتراق أو تخمر التبغ، أو تضاف كيميائيًا، وتشكل الخطر الأكبر، وتشمل:
- مركبات النيتروزامين وهي من أخطر المواد المسرطنة المعروفة، وتتكون بتركيزات عالية في التبغ غير المحروق.
- الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، وهي مواد كيميائية سامة تتسبب في تلف الخلايا.
- أول أكسيد الكربون الذي يقلل من نسبة الأكسجين في الدم.
الشوائب والمخلطات الخطرة:
يقوم المروجون بخلط المادة الأصلية بمواد رخيصة وغريبة لزيادة الكمية، ما يحولها إلى خليط كيميائي شديد السمية، يشمل:
- مواد بناء ومخلفات مثل الإسمنت، الجير، الرماد العادي، والتراب.
- مواد حادة مثل الزجاج المطحون وهو مسبب رئيسي لتقرحات الفم والسرطان.
- مخلفات عضوية وحيوانية تضاف أحيانًا بنسب متفاوتة.
- مواد كيميائية أخرى تخلط مع مواد تنظيف أو مذيبات لزيادة مفعول النشوة الوهمي.
كم مدة بقاء الكالة في الجسم؟
تعتمد مدة بقاء المخدرات في الجسم مثل الكالة على مدة بقاء النيكوتين ومستقلباته، لأن النيكوتين هو المادة الفعالة الرئيسية الموجودة فيها، وإليك جدول توضيحي:
| نوع التحليل | متوسط مدة بقاء الكالة في الجسم |
| الدم | من يوم إلى 3 أيام |
| البول | من 3 إلى 7 أيام |
| اللعاب | من يوم إلى 4 أيام |
| الشعر | تصل إلى 90 يومًا |
وتختلف مدة بقاء مخدر الكالة من شخص لآخر وفقًا لعدة عوامل، منها:
- مدة تعاطي الكالة.
- عدد مرات الاستخدام يوميًا.
- كمية النيكوتين الموجودة في المنتج.
- معدل التمثيل الغذائي.
- العمر.
- وظائف الكبد والكلى.
كيف يتم تعاطي مخدر الكالة؟
يتم تعاطي مخدر الكالة عن طريق وضع كمية صغيرة منه بين اللثة والشفة أو أسفل اللسان، وتركها لفترة تتراوح بين عدة دقائق وساعة أو أكثر، حتى يتم امتصاص النيكوتين عبر بطانة الفم.
وخلال هذه الفترة يتم ابتلاع اللعاب أو التخلص منه، بحسب نوع المنتج والعادات المتبعة، ويكرر كثير من الأشخاص هذه العملية عدة مرات يوميًا، ما يزيد من كمية النيكوتين التي تدخل الجسم ويرفع خطر إدمان مخدر الكالة.
كيف يؤثر مخدر الكالة على الجسم؟
يؤثر مخدر الكالة على الجسم تأثيرات صحية متعددة، تختلف حسب مدة الاستخدام وكمية النيكوتين التي يمتصها الجسم، وإليك أهم هذه التأثيرات:
تأثيره على المخ
يصل النيكوتين بسرعة إلى المخ، حيث يحفز إفراز الدوبامين، وهو ناقل عصبي يسبب الشعور بالنشوة والسعادة، ومع الاستخدام المتكرر، يعتاد المخ على وجود النيكوتين، ما يؤدي إلى الاعتماد عليه وظهور أعراض انسحاب عند التوقف.
تأثيره على القلب
يسبب النيكوتين زيادة مؤقتة في معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، كما يزيد الاستخدام طويل الأمد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
تأثيره على الفم والأسنان
يعد الفم أكثر أجزاء الجسم تأثرًا بمخدر الكالة، إذ قد يسبب:
- التهاب اللثة.
- انحسار اللثة.
- تصبغات الأسنان.
- رائحة الفم الكريهة.
- تقرحات الفم.
- زيادة خطر الإصابة بسرطان الفم مع الاستخدام طويل الأمد.
تأثيره على الجهاز الهضمي
يعاني مدمن الكالة من الأعراض التالية:
- الغثيان.
- اضطرابات المعدة.
- زيادة إفراز أحماض المعدة.
- فقدان الشهية أو تغيرها لدى بعض الأشخاص.
ما أعراض تعاطي مخدر الكالة؟
أعراض تعاطي مخدر الكالة تعكس تأثيره على الجسم والدماغ، لذا هي عبارة عن تغيرات جسدية ونفسية تظهر على المدمن، وإليك أبرزها:
أعراض تعاطي مخدر الكالة الجسدية:
- زيادة معدل ضربات القلب.
- ارتفاع ضغط الدم.
- الدوخة.
- الغثيان.
- زيادة إفراز اللعاب.
- تصبغات الأسنان.
- تهيج اللثة.
- رائحة الفم الكريهة.
- السعال المستمر.
- احمرار العين.
- رعشة الأطراف.
أعراض تعاطي مخدر الكالة النفسية:
- النشوة المؤقتة والنشاط الزائد.
- القلق والتوتر الشديد.
- الهياج السريع.
- الاكتئاب الشديد.
- فقدان القدرة على التركيز.
- ضعف في الذاكرة.
- هلاوس سمعية وبصرية في حالة التعاطي المستمر.
- الأرق وصعوبة النوم.
ماذا يحدث عند التوقف عن الكالة؟
ما يحدث عند التوقف عن الكالة أن الجسم يبدأ في التكيف مع غياب النيكوتين، وهو ما يؤدي إلى ظهور الأعراض الانسحابية للمخدرات والتي تختلف شدتها من شخص لآخر بحسب مدة الاستخدام ودرجة الاعتماد، أبرز هذه الأعراض:
أعراض انسحاب جسدية
- الصداع.
- زيادة الشهية.
- اضطرابات النوم.
- الإرهاق.
- الرعشة والتشنجات.
- التعرق المفرط.
- الإمساك المزمن.
- آلام في المعدة.
- الخمول والضعف العام.
أعراض انسحاب نفسية
- العصبية وسرعة الانفعال.
- القلق والتوتر.
- تقلبات المزاج.
- صعوبة التركيز.
- الاكتئاب الحاد.
- الرغبة الشديدة في تعاطي الكالة.
- الأرق واضطرابات النوم والكوابيس.
- الهلاوس السمعية والبصرية.
متى تبلغ ذروتها؟
تبدأ أعراض الانسحاب غالبًا خلال الساعات الأولى بعد التوقف، وتبلغ ذروتها عادة خلال أول 48 إلى 72 ساعة، ثم تبدأ في التحسن تدريجيًا خلال الأسابيع التالية، بينما يمكن أن تستمر الرغبة في تعاطي الكالة لفترة أطول لدى بعض الأشخاص.
هل يسبب مخدر الكالة الإدمان؟
نعم، يسبب مخدر الكالة الإدمان السريع والقوي، ويعتبر من أخطر أنواع الإدمان نظرًا لتركيزه العالي من النيكوتين والمواد الكيميائية المضافة، وإليك أهم أسباب إدمان الكالة:
- الاعتماد الكيميائي
تحتوي الكالة على مادة النيكوتين والنيتروزامين بتركيزات عالية جدًا تفوق السجائر العادية، حيث يعادل تعاطي كمية صغيرة منها تدخين عدة سجائر في آن واحد.
- سرعة الوصول للدماغ
عند وضع الكالة في الفم أو امتصاصها عبر الجلد، تتسرب المواد الفعالة مباشرة إلى الأوعية الدموية ثم إلى الدماغ خلال دقائق، ما يحفز إفراز هرمون الأدرينالين والدوبامين، ما يسبب شعورًا زائفًا بالنشاط والنشوة.
- تطور التحمل
مع الاستمرار في التعاطي، يعجز الدماغ عن إنتاج هذه الهرمونات طبيعيًا، ما يضطر المدمن لزيادة الجرعة باستمرار للحصول على نفس التأثير، ويدخل في الإدمان.
هل يسبب مخدر الكالة السرطان؟
نعم، يسبب مخدر الكالة السرطان بشكل مؤكد، وتصنفه الدراسات الطبية كأحد أخطر المسببات السرطانية نظرًا لتركيبته الكيميائية السامة، ويرجع ذلك إلى:
- المواد المسرطنة
تحتوي الكالة على أكثر من 28 مادة مسرطنة معروفة، أبرزها مركبات النيتروزامين والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، وهي مواد كيميائية قوية تؤدي إلى تحور الخلايا وتكاثرها بشكل سرطاني.
- الملوثات المضافة
يخلط تجار المخدر المادة الأصلية مع شوائب خطيرة مثل الأسبستوس، الزجاج المطحون، الرماد، والإسمنت لزيادة الوزن، ما يرفع نسبة السموم المسببة للأورام.
- طريقة الامتصاص
بقاء المادة في الفم لفترات طويلة يسمح للمواد المسرطنة باختراق الأغشية المخاطية مباشرة والوصول إلى الدم والأنسجة بتركيزات عالية.
أنواع السرطان المرتبطة بمخدر الكالة
يؤثر التعاطي المستمر على عدة أجهزة في الجسم، وأبرز السرطانات الناتجة عنه هي:
- سرطانات الفم والوجه
هي الأكثر شيوعًا، وتشمل سرطان اللسان، اللثة، الشفاه، وباطن الخد، تبدأ غالبًا كقرحات بيضاء أو حمراء لا تلتئم ثم تتحول إلى أورام خبيثة.
- سرطانات الجهاز التنفسي
سرطان الحلق، الحنجرة، والبلعوم، نتيجة ابتلاع اللعاب المحمل بالمواد الكيميائية أو استنشاق الغبار المتطاير.
- سرطانات داخلية
أثبتت الدراسات ارتباط الكالة بسرطان البنكرياس، الرئة، والمريء، وحتى سرطان الكلى بسبب ترسب السموم.
تحدث مع متخصص الآن.
تواصل الآن مع فريقنا الطبي للحصول على تقييم دقيق وخطة علاج مناسبة في بيئة آمنة ومرخصة وبسرية كاملة
كيف يتم علاج إدمان الكالة؟
يتم علاج إدمان المخدرات مثل مخدر الكالة في مستشفى الأمل عبر برنامج متكامل يجمع بين التدخل الطبي والدعم النفسي والسلوكي، نظرًا لارتفاع نسبة النيكوتين والمواد المسرطنة في المخدر، وذلك من خلال المراحل التالية:
التقييم الطبي والنفسي الشامل
يتم إجراء تحليل سموم دقيق لتحديد تركيز النيكوتين والمواد الأخرى في الجسم، وتقييم الحالة الصحية العامة خاصة الفم، اللثة، القلب، والجهاز التنفسي، والكشف عن أي أورام أو تقرحات ناتجة عن التعاطي.
بالإضافة إلى تقييم درجة الإدمان النفسي والحالة المزاجية للمريض، ومعرفة الاضطرابات النفسية الأخرى إن وجدت.
سحب السموم من الجسم
يتم سحب السموم من الجسم تحت إشراف طبي للتعامل مع أعراض الانسحاب الصعبة مثل القلق الحاد، الاكتئاب، الصداع، والرغبة الجامحة في التعاطي.
يستخدم العلاج التعويضي بالنيكوتين مثل اللبان الطبي أو اللصقات بجرعات مضبوطة لتخفيف حدة الأعراض الجسدية تدريجيًا بدلاً من التوقف المفاجئ المؤلم.
أيضًا صرف أدوية مساعدة للسيطرة على الأرق، التوتر، واضطرابات المزاج خلال الفترة الأولى، حتى تمر هذه المرحلة دون معاناة من المريض، مع مراقبة مستمرة من قبل الفريق الطبي والتمريضي على مدار 24 ساعة يوميًا، لمتابعة الوظائف الحيوية مثل “الضغط، النبض، الحرارة”، للتدخل السريع حال حدوث مضاعفات.
العلاج النفسي والسلوكي
ويستخدم أطباء علاج الإدمان العلاج المعرفي السلوكي لمساعدة المريض على إدارة محفزات التعاطي وتغيير أنماط التفكير والسلوك المرتبطة بالكالة.
وإجراء جلسات الإرشاد الفردي والجماعي لدعم المريض نفسيًا ومشاركته تجاربه مع متعافين آخرين بهدف التشجيع على الاستمرار في العلاج وعدم الشعور بالعزلة والوحدة، بالإضافة إلى علاج الاضطرابات النفسية المصاحبة مثل الاكتئاب أو القلق التي قد تكون سببًا أو نتيجة للإدمان.
الرعاية اللاحقة ومنع الانتكاس
تقوم مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان بوضع خطة متابعة طويلة الأمد بعد الخروج من المستشفى، تتضمن الآتي:
- إشراك الأسرة في عملية العلاج لتقديم الدعم اللازم للمريض في البيئة المنزلية.
- توعية المريض بمخاطر العودة للتعاطي وكيفية التعامل مع ضغوط الحياة دون اللجوء للمخدر.
كم مدة علاج إدمان الكالة في مستشفى الأمل؟
تختلف مدة العلاج في مستشفى الأمل حسب حالة المريض، درجة الإدمان، ووجود اضطرابات نفسية مصاحبة، ولكنها تنقسم عادةً إلى البرامج الزمنية التالية:
- الحالات البسيطة: تتراوح من شهر إلى 3 أشهر برنامج 28 يوم أو 90 يوم.
- الحالات المتوسطة والمزمنة: تتراوح من 3 إلى 6 أشهر.
- الحالات الشديدة “إدمان طويل أو انتكاسات”: تمتد من 6 أشهر إلى سنة أو أكثر لضمان منع الانتكاس.
بينما المراحل الزمنية لخطة علاج الإدمان:
- مرحلة تنظيف الجسم من السموم تستغرق من 7 إلى 14 يومًا.
- مرحلة التأهيل النفسي والسلوكي تستغرق من شهر إلى 6 أشهر.
- مرحلة المتابعة الخارجية تستمر من 3 أشهر إلى 6 وقد تصل إلى سنتين.
هل يمكن الإقلاع عن الكالة في المنزل؟
يمكن الإقلاع عن الكالة في المنزل في بعض الحالات إذا كانت درجة الإدمان بسيطة، مع الاستعانة بالدعم الأسري والالتزام بإرشادات الطبيب، أما في حالات الإدمان الشديد أو تكرار محاولات الإقلاع الفاشلة، يكون العلاج داخل مركز علاج إدمان هو الخيار الأفضل، حيث يساعد الإشراف الطبي والعلاج النفسي على تخفيف أعراض الانسحاب وزيادة فرص النجاح في الإقلاع.
الأسئلة الشائعة حول مخدر الكالة
هل الكالة أخطر من السجائر؟
نعم، الكالة أخطر من السجائر، فالكالة لا تعرض الرئتين لدخان التبغ، بل لمواد مسرطنة أكثر خطورة ترتبط بزيادة خطر أمراض الفم واللثة وبعض أنواع السرطان.
هل الكالة من المخدرات أم من منتجات التبغ؟
هي منتج تبغ غير محروق يصنف قانونيًا ضمن منتجات التبغ، لكنه يعامل طبيًا كمخدر لسرعة إدمانه وتأثيره المنشط القوي على الجهاز العصبي.
كم مدة بقاء الكالة في الجسم؟
تتراوح مدة بقاء الكالة في الدم من 24 ساعة إلى 3 أيام، ومن 3 إلى 7 أيام في البول، بينما قد تصل إلى 90 يومًا في بصيلات الشعر حسب كثافة التعاطي.
كم تستمر أعراض انسحاب الكالة؟
تبلغ الأعراض ذروتها خلال أول 48 إلى 72 ساعة، ثم تبدأ في التحسن تدريجيًا، بينما تستمر الرغبة في تعاطي الكالة لعدة أسابيع.
هل يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الكالة؟
نعم، يبدأ الجسم في التعافي تدريجيًا بعد التوقف عن تعاطي الكالة، وتتحسن العديد من الوظائف الحيوية مع مرور الوقت، خاصة عند الامتناع التام عن جميع منتجات التبغ والالتزام بنمط حياة صحي.
مقالات قد تهمك:
