خطوة آمنة نحو التعافي – تواصل معنا بسرية .. خصوصيتك أولويتنا

علامات مدمن الأفيون: كيف تكتشف الإدمان ومتى يحتاج إلى علاج طبي؟

علامات مدمن الأفيون لا تقتصر على تغير شكل الشخص أو مظهره، فقد يبدأ الإدمان بتغيرات في السلوك وطريقة التفكير والعلاقات اليومية قبل أن تظهر علامات جسدية واضحة، والمقصود بعلامات مدمن الأفيون هو مجموعة التغيرات السلوكية والجسدية والنفسية التي تشير إلى الإدمان، كذلك هناك علامات تشير إلى تعاطي جرعة زائدة وهي حالة طارئة تستدعي الإسعاف الفوري، لذا إذا كنت تلاحظ تغيرات مقلقة على أحد أفراد أسرتك، يمكنك التواصل مع مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان للحصول على تقييم متخصص وتحديد الخطوة العلاجية المناسبة.

شاهد الفيديو وتعرف على كيفية علاج إدمان الأفيون وما هي أفضل طرق العلاج في مستشفى الأمل:

ما هو إدمان الأفيون؟

إدمان الأفيون هو اضطراب يتمثل في فقدان السيطرة على استخدام الأفيون، أو استمرار الشخص في تعاطيه رغم الأضرار التي يسببها لصحة الجسم أو الحالة النفسية أو العلاقات أو العمل والدراسة.

ويؤثر الأفيون في الجهاز العصبي المركزي من خلال المواد الأفيونية التي ترتبط بمستقبلات معينة في الدماغ، فتقلل من الإحساس بالألم وتزيد الشعور بالسعادة والنشوة، ومع تكرار التعاطي يحدث خلل في دوائر الدماغ المسؤولة عن المكافأة والتحفيز والتحكم في السلوك، ما يزيد من الرغبة في التعاطي بشكل قهري ويجعل التوقف أكثر صعوبة.

كيف يؤثر الاستخدام المتكرر في الدماغ والسلوك؟

مع تكرار استخدام الأفيون، يتكيف الدماغ تدريجيًا مع تأثير المادة، ويحتاج الشخص إلى الاستمرار في التعاطي للحفاظ على التأثير الذي اعتاد عليه أو لتجنب أعراض الانسحاب، ويؤدي ذلك إلى:

  • زيادة الانشغال بالحصول على الأفيون وتعاطيه.
  • صعوبة التحكم في كمية أو توقيت التعاطي.
  • استمرار التعاطي رغم المشكلات الصحية أو الأسرية.
  • إهمال العمل أو الدراسة أو المسؤوليات اليومية.
  • تغير الأولويات، بحيث يصبح الحصول على المادة أهم من جوانب مهمة في الحياة.
  • محاولة إخفاء التعاطي أو الكذب بشأن كميته وتكراره.

ما أبرز علامات مدمن الأفيون؟

يؤثر الأفيون على أعضاء الجسم المختلفة تارك أضرار لا حصر لها، سواء على الصحة الجسدية أو الصحة النفسية، هذه الأضرار تزيد مع الجرعات الكبيرة وطول مدة الإدمان وقد تصل إلى حد الوفاة، لذا إذا ظهرت أعراض تعاطي الأفيون على شخص ما حولك، عليك طلب المساعدة، هذه الأعراض هي:

علامات مدمن الأفيون الجسدية:

  • انخفاض معدل التنفس.
  • انخفاض معدل ضربات القلب.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • ضعف عضلة القلب.
  • انخفاض درجة حرارة الجسم.
  • الضعف الجنسي.
  • ضعف المناعة وسهولة الإصابة بالأمراض والعدوى البكتيرية والفيروسية.

علامات مدمن الأفيون النفسية:

  • لا يشعر مدمن الأفيون بالوقت.
  • دائمًا ما تعاني من تبلد مشاعره واللامبالاة.
  • تغيرات مزاجية مستمرة.
  • العيش في عالم خيالي من صنعه.
  • علامات مدمن الأفيون السلوكية:
  • العصبية والعنف.
  • الفشل في الدراسة والعمل.
  • الميل للانعزال عن الأسرة والأصدقاء حتى لا ينكشف أمره.

العلامات السلوكية:

  • الانشغال المستمر بالحصول على الأفيون

يصبح تفكير الشخص متركز بصورة كبيرة على موعد الجرعة التالية، وكيفية الحصول على الأفيون، أو توفير المال اللازم لشرائه.

  • فقدان السيطرة على التعاطي

يحاول الشخص تقليل الكمية أو التوقف، لكنه يجد صعوبة في الالتزام بذلك، أو يعود للتعاطي بعد محاولات متكررة.

  • الاستمرار في التعاطي رغم الأضرار

من العلامات المهمة أن يعرف الشخص أن الأفيون تسبب له مشكلات صحية أو أسرية أو مهنية، ومع ذلك يستمر في استخدامه.

  • إهمال المسؤوليات

يتراجع مستوى الأداء في العمل أو الدراسة، أو يبدأ الشخص في إهمال مسؤولياته الأسرية والاجتماعية بسبب التعاطي.

  • تغير العلاقات والسلوك الاجتماعي

يبتعد مدمن الأفيون عن الأسرة والأصدقاء، أو يتغير الأشخاص الذين يقضي معهم معظم وقته، أو يتجنب المناسبات والأنشطة التي كان يشارك فيها سابقًا.

  • محاولة إخفاء التعاطي

يلجأ المدمن إلى إخفاء المادة أو أدوات استخدامها، أو تقديم تبريرات متكررة لاستهلاكه، أو إنكار حجم المشكلة.

  • البحث عن الأفيون بطريقة تؤثر في الحياة اليومية

يخصص وقت وجهد كبير لدرجة تأثر مسؤولياته بهذا الوقت والجهد بشكل سلبي، فقط للحصول على الأفيون أو تعاطيه أو محاولات التعافي من آثاره.

تحدث مع متخصص الآن.

تواصل الآن مع فريقنا الطبي للحصول على تقييم دقيق وخطة علاج مناسبة في بيئة آمنة ومرخصة وبسرية كاملة

علامات مدمن الأفيون التي تظهر عند محاولة التوقف

علامات مدمن الأفيون التي تظهر عند محاولة التوقف أو ما يطلق عليها أعراض انسحاب الأفيون ، تعكس الاعتماد الجسدي على الأفيون، وتكون هذه الأعراض أحد الأسباب التي تدفع الشخص إلى العودة للمادة، ليس بالضرورة للحصول على الشعور السابق، وإنما لتخفيف الألم والانزعاج الناتج عن الانسحاب، ومن أبرز الأعراض الانسحابية:

  • القلق والتوتر والعصبية.
  • التعرق والقشعريرة.
  • سيلان الأنف وزيادة إفراز الدموع.
  • التثاؤب المتكرر.
  • آلام العضلات والمفاصل.
  • تقلصات البطن.
  • الغثيان أو القيء أو الإسهال.
  • اضطرابات النوم.
  • اتساع حدقة العين.
  • زيادة الرغبة الشديدة في تعاطي الأفيون.

تعرف ايضا علي: علاج ادمان الافيون في المنزل: ما أسباب صعوبة العلاج وكيف تصل للتعافي

مدة بقاء الأفيون من الجسم

تختلف مدة بقاء الأفيون في الجسم من شخص لآخر، وذلك بسبب عدة عوامل، أهمها:

  • مدة إدمان الأفيون.
  • عدد مرات التعاطي.
  • طريقة التعاطي
  • الجرعة التي يتعاطاها المدمن.
  • سن المدمن.
  • الحالة الصحية للكبد والكليتين.
  • الوزن وانتشار الدهون في الجسم.

مدة بقاء الأفيون من الدم

لا يعتبر الكشف عن الأفيون في الدم من الطرق الشائعة، إذ يستمر بقاء الأفيون في الدم حوالي 24 ساعة بعد آخر جرعة تعاطاها المريض.

مدة بقاء الأفيون من البول

تعد الطريقة الأكثر شيوعًا للكشف عن الأفيون هي الكشف عن الأفيون في البول، ذلك بسبب تكلفتها القليلة وسهولة إجرائها، يستمر بقاء الأفيون في البول فترة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام بعد آخر جرعة تعاطاها المريض.

مدة بقاء الأفيون من الشعر

يعد الكشف عن الأفيون في الشعر الطريقة الأكثر دقة، لكنها الأقل شيوعًا بسبب تكلفه العالية، يستمر بقائه في الشعر لفترة تصل إلى ثلاثة أشهر.

مدة بقاء الأفيون من اللعاب

يستمر بقاء الأفيون في اللعاب لفترة تتراوح بين 24 ساعة إلى 36 ساعة، لذا لا يعد الكشف عن الأفيون في اللعاب من الطرق الشائعة.

ماهي ادوية علاج الافيون

يعتمد اختيار الدواء على تقييم الطبيب لحالة المريض، ونوع المادة الأفيونية المستخدمة، ودرجة الاعتماد، والأمراض المصاحبة، وخطر الانتكاس، ومن الأدوية التي تدخل في علاج إدمان الأفيون:

  • الميثادون: الميثادون من الأدوية الأفيونية طويلة المفعول التي يمكن استخدامها ضمن برامج علاج إدمان الأفيون، حيث يساعد على تقليل أعراض الانسحاب والرغبة الشديدة في التعاطي، ويستخدم تحت إشراف طبي دقيق.
  • البوبرينورفين: يعمل البوبرينورفين على مستقبلات الأفيون بطريقة تساعد على تقليل أعراض الانسحاب والرغبة الشديدة في التعاطي، ويعد من الخيارات الدوائية المهمة في العلاج، ويستخدم البوبرينورفين أحيانًا مع النالوكسون لتقليل مخاطر إدمانه.
  • النالتريكسون: النالتريكسون ليس دواء أفيوني، ويعمل على حجب تأثير الأفيون، ويمكن استخدامه في بعض المرضى بعد إتمام مرحلة الانسحاب والتأكد من خلو الجسم من الأفيون بالمدة المناسبة طبيًا، حتى لا يؤدي إعطاؤه مبكرًا إلى حدوث انسحاب حاد.
  • أدوية تخفيف بعض أعراض الانسحاب: يستخدم الطبيب أدوية أخرى للمساعدة في السيطرة على بعض أعراض الانسحاب، مثل كلونيدين أو ليفوكسيدين في الحالات المناسبة، بالإضافة إلى أدوية أخرى حسب حالة المريض.

كيف تفرق بين علامات تعاطي الأفيون وعلامات الجرعة الزائدة؟

هناك فرق بين علامات تعاطي الأفيون وعلامات الجرعة الزائدة، عليك معرفة الفرق بينهما حتى يمكن التدخل في التوقيت المناسب قبل حدوث مضاعفات أو وفاة مفاجئة، إليك الفرق بينهما:

علامات تعاطي الأفيون علامات الجرعة الزائدة
النعاس أو الخمول صعوبة شديدة في الإيقاظ أو فقدان الوعي
الاسترخاء وبطء الحركة بطء شديد أو توقف التنفس
ضعف التركيز والانتباه فقدان التركيز والانتباه
تضيق حدقة العين ضيق شديد في حدقة العين مع تدهور الوعي
بطء الاستجابة أو ردود الفعل عدم الاستجابة عند مناداة الشخص أو تحفيزه
انخفاض النشاط تغير لون الشفاه أو الجلد إلى الأزرق/الرمادي بسبب نقص الأكسجين
قد يكون الشخص واعيًا وقادرًا على الاستجابة فقدان الوعي مع وجود علامات صعوبة التنفس

علاج إدمان الأفيون في مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان

علاج إدمان الأفيون في مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان لا يقتصر على التخلص من السموم فقط، لأن الهدف هو مساعدة المريض على التوقف عن التعاطي، وعلاج الأسباب النفسية والسلوكية للإدمان، ثم دعمه في الحفاظ على التعافي وتقليل احتمالات الانتكاس، وذلك عبر المراحل التالية:

مرحلة التقييم والتشخيص

تبدأ رحلة العلاج بإجراء تقييم شامل لحالة المريض من الناحية الجسدية والنفسية والسلوكية، للتعرف على طبيعة إدمان الأفيون ومدى تأثيره في حياة الشخص، ويقوم الفريق الطبي بتقييم:

  • مدة تعاطي الأفيون والجرعات المستخدمة.
  • طريقة التعاطي ومدى تكراره.
  • درجة الاعتماد على الأفيون.
  • الحالة الصحية والأعراض الجسدية المصاحبة.
  • الأعراض النفسية والاضطرابات المصاحبة إن وجدت.
  • محاولات العلاج السابقة وأسباب الانتكاس إن حدث.
  • البيئة الأسرية والاجتماعية المحيطة بالمريض.

وبناء على نتائج التقييم، يتم وضع خطة علاج فردية تناسب احتياجات المريض وحالته.

مرحلة سحب السموم وعلاج الأعراض الانسحابية

بعد التقييم تبدأ مرحلة تنظيف السموم من الجسم تحت الإشراف الطبي، بهدف مساعدة المريض على التوقف عن الأفيون بأمان والسيطرة على أعراض الانسحاب التي تظهر بعد التوقف.

ويعمل الفريق الطبي خلال هذه المرحلة على مراقبة حالة المريض والتعامل مع الأعراض الانسحابية والأعراض المصاحبة لها، مع استخدام الأدوية المناسبة عندما تستدعي الحالة ذلك.

والهدف ليس مجرد إخراج الأفيون من الجسم، وإنما تجاوز مرحلة الانسحاب بأكبر قدر ممكن من الأمان والراحة، تمهيدًا للانتقال إلى مراحل التأهيل.

مرحلة العلاج النفسي والتأهيل السلوكي

ينتقل العلاج إلى مرحلة مهمة بعد استقرار الصحة الجسدية وهي التأهيل النفسي والسلوكي، لأن الإدمان لا يرتبط بالاعتماد الجسدي فقط، وإنما يرتبط أيضًا بأنماط تفكير وسلوك ومواقف تدفع الشخص إلى العودة للتعاطي، لذا خلال هذه المرحلة يساعد العلاج النفسي المريض على:

  • فهم الأسباب والعوامل التي ساهمت في الإدمان.
  • التعرف على الأفكار والسلوكيات المرتبطة بالتعاطي.
  • التعامل مع الرغبة الشديدة في الأفيون.
  • اكتساب مهارات مواجهة الضغوط والمواقف المحفزة للتعاطي.
  • تعديل السلوكيات التي ارتبطت بالإدمان.
  • تحسين العلاقات الأسرية والاجتماعية.
  • علاج الاضطرابات النفسية المصاحبة عند وجودها.

مرحلة المتابعة ومنع الانتكاس

لا تنتهي رحلة العلاج في مستشفي علاج الإدمان بمجرد توقف المريض عن تعاطي الأفيون، لذلك تأتي مرحلة المتابعة ومنع الانتكاس لمساعدة المريض على الحفاظ على التعافي.

ويتدرب المريض على التعرف على العلامات المبكرة التي تسبق الانتكاس، والتعامل مع المواقف التي تزيد الرغبة في التعاطي، والابتعاد عن المحفزات والبيئات المرتبطة بالإدمان.

كما تستمر المتابعة الطبية والنفسية وفق احتياجات كل حالة، مع دعم المريض في العودة التدريجية إلى حياته الطبيعية وتحمل مسؤولياته الأسرية والاجتماعية والمهنية.

تواصل مع مستشفي الامل للطب النفسي وعلاج الادمان برنامج علاج حالات الانتكاس

اسئلة تهمك حول علامات مدمن الأفيون

كيف تعرف أن الشخص أصبح مدمنًا وليس مجرد متعاطي؟

تعرف أن الشخص أصبح مدمنًا وليس مجرد متعاطي عند فقدان السيطرة على التعاطي، والفشل المتكرر في التوقف، والاستمرار رغم الأضرار وإهمال المسؤوليات.

كم يوم تستمر أعراض الانسحاب؟

تختلف مدة أعراض انسحاب الأفيون حسب نوع المادة ومدة وكمية التعاطي وحالة الشخص الصحية، وغالبًا تكون الأعراض أشد خلال الأيام الأولى ثم تتحسن تدريجيًا، بينما تستمر بعض الأعراض النفسية لفترة أطول.

هل تحليل المخدرات يكشف إدمان الأفيون؟

نعم، تحليل المخدرات يكشف إدمان الأفيون أو نواتجه خلال فترة الكشف المحددة، لكنه لا يثبت الإدمان بمفرده، تشخيص الإدمان يعتمد على التقييم الطبي والسلوكي وليس نتيجة التحليل فقط.

كم تستغرق رحلة علاج إدمان الأفيون؟

تختلف مدة علاج إدمان الأفيون من شخص لآخر وفقًا لشدة الإدمان والحالة الصحية والنفسية ومدى الاستجابة للعلاج، لذلك يحدد الفريق المعالج المدة المناسبة بعد تقييم الحالة.

هل يعود الشخص لحياته الطبيعية بعد علاج إدمان الأفيون؟

نعم، يمكن للمريض استعادة حياته الأسرية والاجتماعية والمهنية بعد العلاج مع الالتزام بالتأهيل والمتابعة، ويهدف العلاج إلى بناء نمط حياة مستقر بعيدًا عن التعاطي.

هل تقدم مستشفى الأمل علاج للاضطرابات النفسية المصاحبة للإدمان؟

نعم، يتم تقييم الاضطرابات النفسية المصاحبة للإدمان ووضع خطة علاج مناسبة لها بالتوازي مع علاج الإدمان، ويساعد علاج هذه الاضطرابات على تحسين فرص التعافي وتقليل احتمالات الانتكاس.

هل يمكن علاج إدمان الأفيون في المنزل؟

لا يمكن علاج إدمان الأفيون في المنزل، إذ لا يوفر المنزل الإشراف الطبي اللازم للتعامل مع أعراض الانسحاب أو التأهيل النفسي والسلوكي لمنع الانتكاس.

ما هي مدة علاج الإدمان في مستشفى الأمل؟

تختلف مدة علاج إدمان الأفيون في مستشفى الأمل من مريض لآخر، ذلك طبقًا للبرنامج العلاجي الذي يحدده الطبيب بعد تقييم الحالة وتشخيصها.

مقالات قد تهمك:

د. أحمد المسيري
تمت مراجعة هذا المقال بواسطة

د. أحمد المسيري

استشاري الطب النفسي وعلاج الادمان بمستشفي الامل – عضو الكلية الملكية للأطباء النفسيين​

مشاركة المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات