خطوة آمنة نحو التعافي – تواصل معنا بسرية .. خصوصيتك أولويتنا

تجربتي مع ترك الأدوية النفسية: ماذا يحدث للجسم وكيف يتم التوقف تدريجي؟

تجربتي مع ترك الأدوية النفسية

تجربتي مع ترك الأدوية النفسية لم تكن الأولى، فقد حاولت مرارًا وتكرارًا أن أتوقف عن تناولها، لكني كنت أعود مرة أخرى وتفشل محاولاتي، ولذلك قررت الاستعانة بالرعاية الطبية المتخصصة، وقد علمت خلال تلك التجربة الكثير من التفاصيل شديدة الأهمية لكل من يمر بنفس التجربة، لذا أشاركها الآن حتى تتمكن من معرفة ما تعاني منه ولماذا لا تنجح محاولات تركك الأدوية النفسية، وما الذي تحتاج إليه وكيف تمضي قدمًا في طريق التعافي التام دون معاناة أو ألم وكذلك في فترة قصيرة.

بداية تجربتي مع ترك الأدوية النفسية

بداية تجربتي مع ترك الأدوية النفسية كانت عندما شعرت أنني أفقد السيطرة على حياتي، فلم يعد الأمر قاصرًا فقط على مشاعر القلق والتوتر المستمرة، أو فقدان القدرة على مرور يوم واحد دون تناولها، بل عانيت من أعراض جسدية مزعجة مثل رعشة في الأطراف وضعف عام.

وبدأت كل أعراض الاكتئاب تتفاقم وبشكل سريع، فقد أصبحت كسولة جدًا أشعر بالخمول وعدم الرغبة في القيام بأي نشاط، حتى العمل تغيبت عنه كثيرًا وكدت أفقده، ومشاعر اليأس والنظرة السوداوية لكل شيء سيطرت على عقلي..

فقد بدأت رحلتي مع علاج الاكتئاب منذ خمس سنوات مضت، وكنت أذهب إلى الطبيب بشكل متقطع كلما عاودني الاكتئاب الشديد، وتلك المرة قررت تناول الأدوية من تلقاء نفسي وبالفعل زادت فترة تناولها وتعرضت لمشاكل نفسية أكبر وكذلك أعراض جسدية صعبة، حتى قررت الذهاب مرة أخرى إلى الطبيب وأخبرني أن هذه الأدوية يحذر تناولها دون استشارة طبية وجرعات يحددها الطبيب لفترة قصيرة.

وذلك لأنها تسبب الاعتماد النفسي والجسدي، وعند التوقف المفاجئ عنها تنتج أعراض انسحابية لا يستطيع الشخص تخطيها ما يجعله يفشل في ذلك ويستمر في التعاطي، وهو ما حدث لي فعلا حين قررت التوقف عنها بمفردي، ولذلك لجأت لطبيبي مرة أخرى.

احجز استشارتك – فريقنا جاهز لمساعدتك بسرية كاملة

تواصل الآن مع فريقنا الطبي للحصول على تقييم دقيق وخطة علاج مناسبة في بيئة آمنة ومرخصة وبسرية كاملة.

أعراض انسحاب الأدوية النفسية التي تعرضت لها خلال تجربتي

مع محاولاتي لترك الأدوية النفسية كنت أشعر بهذه أعراض انسحاب الأدوية النفسية خلال يوم أو يومين من التوقف، وللتخلص من شدتها للأسف كنت أعود للأدوية مرة أخرى بشراهة:

  • ظهر علي أعراض القلق.
  • الصداع.
  • الدوخة.
  • الإرهاق
  • اضطراب الأرق.
  • الغثيان والقيء.
  • سرعة الانفعال.
  • تقلبات في المزاج.
  • اضطرابات الشهية.
  • السلوك العدواني.
  • أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا مثل آلام العضلات والقشعريرة.
  • أعراض الاكتئاب ونوبات الحزن والبكاء.

كم تستمر أعراض انسحاب الأدوية النفسية؟

من خلال تجربتي مع ترك الأدوية النفسية تبدأ الأعراض الانسحابية الخفيفة في الثلاثة أيام الأولى، ثم تزداد حدتها تدريجيًا وتظل إلى من فترة ثلاثة أسابيع إلى شهر، وتختلف هذه المدة باختلاف الدواء نفسه و باختلاف الجرعات التي تم تعاطيها.

إليكم أخطر أنواع الأدوية النفسية التي كنت استخدمها

كنت أتناول مجموعة من الأدوية النفسية الخطيرة بدون وعي، وبعد ذلك اكتشفت أني قمت بفعل في غاية الخطورة، وكنت على وشك تدمير صحتي بنفسي.

  • مضادات الاكتئاب

تستخدم هذه الأدوية لـ علاج الاكتئاب، واضطرابات القلق، واضطرابات المزاج الأخرى، وتشمل بعض الأنواع الشائعة من مضادات الاكتئاب مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCAs)، ومثبطات أوكسيديز أحادي الأمين (MAOIs).

  • مثبتات المزاج

تستخدم هذه الأدوية لـ علاج اضطراب ثنائي القطب واضطرابات المزاج الأخرى، وبعض الأنواع الشائعة من مثبتات المزاج تشمل الليثيوم ومضادات الاختلاج مثل حمض الفالبرويك.

  • مضادات القلق

تستخدم هذه الأدوية لـ علاج القلق والخوف المفرط، وبعض الأنواع الشائعة منها البنزوديازيبينات و البوسبيرون.

أخطر أنواع الأدوية النفسية

  • مضادات الذهان: تستخدم هذه الأدوية لعلاج الاضطرابات الذهانية مثل مرض الفصام والاضطراب ثنائي القطب، وبعض الأنواع الشائعة من مضادات الذهان، و تشمل مضادات الذهان التقليدية ومضادات الذهان غير التقليدية.
  • المنشطات: تستخدم هذه الأدوية لـ علاج اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) وبعض الأنواع الشائعة من المنشطات تشمل الميثيلفينيديت والأمفيتامينات.
  • المهدئات والمنومات: تستخدم هذه الأدوية لـ علاج اضطرابات النوم وغيرها من الحالات التي تعاني صعوبة في النوم، وبعض الأنواع الشائعة منها تشمل البنزوديازيبينات والمنومات مثل الزولبيديم.

أسباب جعلتني أتجه لـ ترك الادوية النفسية

بعد شهر من تناول مضادات الاكتئاب شعرت بأني أفضل وفي تحسن، ولهذا قررت تركها وأني لم أعد بحاجة لها، خاصة أنها تسببت في زيادة وزني، ولأني كنت اتناولها بجرعات غير منتظمة بدون استشارة طبيب، توقفت عنها من تلقاء نفسي، لأن الآثار الجانبية كانت تمثل إزعاج بالنسبة لي.

الاثار الجانبية لهذه الادوية النفسية التي كنت أتعرض لها

ينبغي استخدام هذه الأدوية تحت إشراف الطبيب، وإخباره في حال أنك لا تستطيع التأقلم مع الآثار الجانبية الناتجة عن استخدامها، أما بالنسبة لما كنت أشعر به، أشاركه معكم كالتالي:

مضادات الاكتئاب

  • النعاس والتعب والصداع.
  • الغثيان والقيء والإسهال.
  • جفاف الفم وتغير رائحته.
  • زيادة أو انخفاض الشهية.
  • سرعة الغضب والانفعال.
  • الشعور بالحزن والكآبة.
  • المزاج المتقلب وتكرار نوبات البكاء.

مضادات الذهان

  • الإرهاق وزيادة الرغبة في النوم.
  • الإمساك واضطرابات القولون.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • زيادة الشهية والوزن.
  • رعشة الجسم وآلام العضلات.
  • الخمول وتشوش التفكير.
  • احتباس السوائل في الجسم.

مضادات القلق

  • كثرة التثاؤب والشعور بالنعاس.
  • تغيير الرغبة الجنسية.
  • الصداع والدوار.
  • استفراغ وغثيان.
  • بطئ وصعوبة التنفس.
  • كثرة النسيان.
  • رجفة في أطراف الجسم.

مثبتات المزاج

  • الحكة والطفح الجلدي.
  • فرط التعرق.
  • تشوش الرؤية.
  • تسارع نبضات القلب.
  • آلام العضلات والدوار.
  • الشعور بالغثيان والقيء.
  • تغييرات الشهية للطعام.

المنشطات

  • اللامبالاة والعزلة.
  • صعوبة التركيز.
  • انخفاض الشهية.
  • الأرق والصداع.
  • آلام البطن والغثيان.
  • آلام العضلات والمفاصل.
  • سرعة الانفعال والقلق وزيادة معدل ضربات القلب.

لذلك، من المهم دائمًا التحدث بصراحة مع طبيبك حول استخدام الأدوية النفسية، ومن الممكن أيضًا تقليل شدة الآثار الجانبية باستخدام الأدوية بشكل صحيح و بجرعات محددة في أوقات محددة.

كيف يمكن تنظيف الجسم من الأدوية النفسية حسب تجربتي

من خلال تجربتي مع ترك الادوية النفسيه يمكن تنظيف الجسم من الأدوية النفسية، من خلال بضع خطوات بسيطة، تشمل الآتي:

  • الفحص والتشخيص

خضعت لمجموعة من الفحوصات البدنية وتحليل الدم ووظائف الكلى والكبد والتقييم النفسي، وبناء على النتائج الشاملة وصف لي الطبيب البرنامج العلاجي المناسب لي.

  • سحب سموم الأدوية النفسية

كلما زادت مدة استعمال الدواء النفسي وزادت كمية المادة الفعالة في الجسم أصبح ذلك يعني الاعتماد الجسدي والنفسي، لوجود المادة في الجسم بنسبة مرتفعة، لذا تناولت بعض الأدوية التي تسيطر على أعراض انسحاب الأدوية النفسية مثل المسكنات ومثبتات المزاج.

وذلك تحت الإشراف الطبي ومعرفة مدى استجابة الجسم للعلاج وعودة الوظائف الحيوية لحالتها الطبيعية.

  • التأهيل النفسي السلوكي

وهو عبارة عن جلسات فردية مع الطبيب المعالج يعزز خلالها من فهم آلية عمل الأدوية النفسية وطريقة استخدامها الآمن والتوقف عنها بشكل آمن، وعلاج الاضطرابات النفسية الناتجة عن إدمان الأدوية النفسية مثل الاكتئاب والقلق.

وفهم أسباب تناول هذه الأدوية وكيفية التعامل مع الضغوط والصدمات وكافة الدوافع بشكل إيجابي وتعلم مهارات جديدة للتواصل الصحي وملأ أوقات الفراغ بأنشطة أخرى مثل ممارسة الرياضة أو الانخراط في المؤسسات الاجتماعية الخيرية أو ممارسة الهوايات مثل الرسم والموسيقى والقراءة.

مدة خروج الأدوية النفسية من الجسم

مدة خروج الأدوية النفسية من الجسم تعتمد بشكل أساسي على فترة عمر النصف للدواء، بينما في حالة إساءة استخدامها “الإدمان”، فهي تعمد أيضًا على مدة التعاطي وحجم الجرعات ومدى التأثير على الجهاز العصبي المركزي، ويشمل عام تقدر في المتوسط على النحو التالي:

أولًا: المهدئات والمنومات

البنزوديازيبينات هي أكثر الأدوية النفسية التي تسبب الاعتماد الجسدي والنفسي، وتستمر في الجسم للفترات التالية:

  • تخرج من الدم خلال أسبوع إلى 10 أيام من التوقف.
  • تستغرق في البول من أسبوع إلى شهر خاصة في حالات الاستعمال لمدة طويلة وجرعات مرتفعة.
  • بينما تستمر الأعراض الانسحابية من 3 : 6 أشهر.

ثانيًا: المنشطات “الأمفيتامين”

  • تخرج المنشطات في غضون 24 : 48 ساعة من الدم.
  • وتخرج من البول خلال 3 : 5 أيام.
  • وتحتاج أسبوعين إلى شهر حتى يستعيد الدماغ توازنه الكيميائي.

ثالثًا: مضادات الاكتئاب

عادة تخرج مضادات الاكتئاب خلال أسبوع إلى أسبوعين من التوقف بينما يحتاج التحسن التام من أعراض الانسحاب إلى عدة أسابيع.

متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الأدوية النفسية

يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الأدوية النفسية حال خروج المادة الكيميائية من الدم، بينما الشعور الكامل بالتعافي يختلف من شخص لآخر، ففي الحالات البسيطة قد يشعر بتحسن خلال 4 أسابيع.

بينما في الحالات الصعبة أي الذي كان يتناول جرعات أكبر ولفترة أطول قد يستغرق 6 أشهر أو أكثر.

وإليك العوامل التي تؤثر على سرعة التعافي:

  • فترة عمر النصف للدواء، كلما كانت أطول تستغرق وقتًا أطول.
  • التوقف التدريجي عن تناول الأدوية النفسية يدعم تعافيًا سريعًا.
  • نمط الحياة الصحي يساعد الدماغ على استعادة توازنها الكيميائي بشكل أسرع.

كيف ساعدتني مستشفى الأمل خلال تجربتي مع الادوية النفسية

ساعدتني مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان خلال تجربتي مع الأدوية النفسية عبر برامج التعافي المتبعة التي تتركز في 4 مراحل أساسية، هي:

  • التشخيص والفحص الشامل

من خلال فحص طبي يشمل “الفحص البدني، التحاليل المخبرية، التقييم النفسي” وضع الأطباء البروتوكول الدوائي والنفسي المناسب.

  • سحب السموم بدون ألم

ساعدتني أفضل مستشفى علاج ادمان في تجاوز المرحلة الأصعب وهي أعراض الانسحاب، وذلك عن طريق البروتوكول الدوائي الذي يمنع ظهور الأعراض الصعبة مثل الألم والتشنجات والقلق الشديد.

ومراقبة العلامات الحيوية على مدار 24 ساعة يوميًا لضمان عدم حدوث مضاعفات مفاجئة خلال عملية تنظيف الجسم.

  • التشخيص المزدوج

مستشفى الأمل كأبرز المستشفيات الرائدة في هذا المجال، لا تعالج الاعتماد الجسدي فقط، بل تعالج السبب الأساسي الذي يدفع لهذا السلوك الإدماني، لذا فهي تعالج الاكتئاب أو القلق واضطرابات ثنائي القطب، أو أي اضطراب نفسي تسبب في تعاطي الأدوية النفسية أو نتج عنها.

برنامج علاج الإدمان VIP

تجارب الناس مع الأدوية النفسية

رحلة ترك الأدوية النفسية تجربة فريدة ومختلفة من شخص لآخر، وهذا ما يتبين لنا من خلال قراءة التجارب التالية:

تحكي صاحبة التجربة الأولى

تجربتي مع ترك الأدوية النفسية بدأت عندما تم تشخيصي بـ اكتئاب ما بعد الولادة، ومع الصبر والدعم من العائلة والأصدقاء، تغلبت على هذه التحديات، وواجهت بعض الأعراض الانسحابية، ولكن مع مرور الوقت، بدأت أشعر بتحسن تدريجي، وأدركت أن ترك الأدوية النفسية ليس بالأمر السهل، لكنه ممكن مع العزيمة والإصرار، والآن بعد مرور عام على ترك الأدوية النفسية، أشعر بتحسن ملحوظ في صحتي العقلية والجسدية.

يذكر صاحب التجربة الثانية

تجربتي مع ترك الأدوية النفسية ليست سهلة، لكنها رحلة تستحق العناء، ولهذا أشجع جميع الذين يفكرون بترك الأدوية النفسية على عدم الاستسلام، وأن يؤمنوا بقدرتهم على الشفاء والتحكم بحياتهم، لذا تذكروا أنكم لستم وحدكم في مواجهة أعراض القلق الشديدة، وأنه هناك العديد من الأشخاصِ الذين تغلبوا على هذه التحديات ونجحوا في استعادة أنفسهم، وأنا الآن أستطيع التحكم في مشاعري بشكل أفضل، وأصبحت أكثر قدرة على التعامل مع الضغوطات اليومية.

تروي صاحبة التجربة الثالثة

في بداية تجربتي مع ترك الأدوية النفسية، واجهت صعوبة بالغة في التوقف عن تناول الأدوية النفسية، شعرت بالخوف والقلق من عودة أعراض الذهان الشديدة، بالإضافة إلى الأعراض الانسحابية التي كانت مزعجة للغاية، مع ذلك، اتخذت قرار بمواجهة هذه التحديات، وبدأت بتقليل الجرعة تدريجي تحت إشراف طبي دقيق في مستشفى الأمل.

احجز استشارتك مع فريق طبي متخصص

نصائح هامة لك من خلال تجربتي مع ترك الأدوية النفسية

إليك بعض النصائح لترك الأدوية النفسية بنجاح من خلال تجربتي مع ترك الأدوية النفسية:

  • استشر طبيبك قبل اتخاذ أي قرار.
  • قلل الجرعة تدريجيًا تحت إشراف طبي.
  • كن صبوراً، فقد يستغرق الأمر بعض الوقت للتغلب على الأعراض الانسحابية.
  • احصل على دعم من العائلة والأصدقاء.
  • مارس الرياضة بانتظام.
  • اتبع نظام غذائي صحي.
  • احصل على قسط كافي من النوم.
  • تعلم تقنيات الاسترخاء، مثل: التأمل، واليوجا.

اهم الاسئلة يجيب عنها فريق متخصص من مستشفى الامل لعلاج الادمان

هل الأدوية النفسية تسبب إدمان؟

نعم، للأسف هناك بعض الأدوية النفسية يمكن إساءة استخدامها ولهذا لا يمكن صرفها إلا بإذن الطبيب المختص، لأنها تسبب الإدمان.

هل يمكن أن يعود الاكتئاب بعد العلاج؟

نعم، في حال لم يستمر المتعافي في متابعة جلسات العلاج النفسي، وتعرض لمواقف ضاغطة أو صادمة، أو فقد شخص عزيز أو اضطراب الهرمونات.

هل يمكن تنظيف الجسم من الأدوية النفسية بالاعشاب؟

لا يمكن تنظيف الجسم من الأدوية بالأعشاب الطبيعية، والطريقة الصحيحة لتنظيف الجسم من الأدوية هي كالتالي:

  • التوقف عن تناول الدواء بشكل تدريجي كما يصف لك الطبيب.
  • التخفيف من أعراض الإنسحاب بإتباع توصيات الطبيب.
  • الحفاظ على نظام غذائي صحي وساعات نوم منتظمة وممارسة التمارين الرياضية.

هل الأدوية النفسية تسبب الجنون؟

لا، فهي تساعد على السيطرة على أعراض اضطرابات الصحة النفسية، إذا تناولها بالجرعات التي وصفها لك الطبيب.

هل الأدوية النفسية تؤثر على الدماغ؟

نعم، فهي تعمل على إصلاح اختلال الناقلات العصبية في الدماغ وتعيد توازنها، وتؤثر على الحالة المزاجية للشخص.

هل يمكن أن يعود القلق بعد توقف العلاج؟

في حال تم التوقف عن أدوية علاج القلق بتعليمات الطبيب، وتمت متابعة جلسات العلاج النفسي التأهيلي، تأكد من أنك ستكون قادر على مواجهة أعراض القلق والسيطرة على أفكارك والتفكير بمنطقية وإيجابية.

قد يهمك من أفضل مستشفي علاج ادمان

د/شعبان فضل
تمت مراجعة هذا المقال بواسطة

د/شعبان فضل

أستاذ الصحة النفسية عميد كلية الآداب والعلوم

مشاركة المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات