خطوة آمنة نحو التعافي – تواصل معنا بسرية .. خصوصيتك أولويتنا

برنامج العلاج بــ EMDR

برنامج العلاج بـ EMDR

تقنية EMDR لعلاج الإدمان داخل مستشفى الأمل لعلاج الادمان هي وسيلة طبية حديثة تهدف إلى مساعدة المريض على تخطي الذكريات المؤلمة والمواقف الصعبة التي تسببت في لجوئه إلى تعاطي المخدرات، تعتمد هذه التقنية على تحريك العين بطريقة معينة تحت إشراف الطبيب لإعادة تنظيم أحداث الماضي داخل الدماغ، مما يقلل من مشاعر الخوف والقلق المرتبطة بها.

يساعد هذا النوع من العلاج مع افضل مستشفى علاج ادمان فى مصر في قطع الرابط بين الألم النفسي والرغبة في التعاطي، ويمنح المريض قدرة أكبر على مواجهة ضغوط الحياة دون الحاجة للمخدر، توفر مستشفى الأمل هذه الجلسات ضمن برنامج تأهيل شامل يركز على استقرار الحالة النفسية ومنع الانتكاس لضمان العودة إلى الحياة الطبيعية بشكل مستقر.

ما هي تقنية EMDR وكيف تعالج الإدمان؟

تقنية EMDR هي وسيلة علاجية تعتمد على تحريك العين يمينا ويسارا لمساعدة الدماغ على تجاوز التجارب القاسية، تعمل هذه التقنية في مستشفى الأمل على تغيير الطريقة التي يخزن بها العقل الذكريات المؤلمة التي تدفع الشخص لتعاطي المخدرات، عندما يمر المريض بموقف صعب قد يظل هذا الموقف عالق في عقله ويسبب له ضغط نفسي مستمر مما يجعله يلجأ للمخدر لتهدئة هذا الشعور.

تقوم التقنية بتنشيط جانبي الدماغ من خلال حركات العين مما يسهل عملية معالجة هذه الذكريات وتحويلها من مواقف مؤلمة ومسيطر عليها إلى مجرد ذكريات عادية من الماضي، يساعد هذا الإجراء في خفض مستويات التوتر بشكل كبير ويجعل المريض أكثر قدرة على السيطرة على مشاعره وسلوكه مما يقلل الحاجة لتعاطي المواد المخدرة للهروب من الواقع.

دور EMDR في التخلص من ذكريات التعاطي المؤلمة

ترتبط مشكلة الإدمان بوجود مواقف أو صور ذهنية معينة في ذاكرة المريض تثير لديه الرغبة في التعاطي، تعمل تقنية EMDR في مستشفى متخصص لعلاج الادمان على استهداف هذه الصور مباشرة وتفكيك قوتها وتأثيرها على الحالة النفسية. عند استرجاع المريض لذكرى مؤلمة أثناء تحريك العين يقل الارتباط العاطفي بين هذه الذكرى وبين الشعور بالألم أو الخوف.

تساعد هذه العملية في تخفيف الاشتياق للمخدر، لأن العقل يبدأ في معالجة هذه الذكريات كأحداث قديمة انتهت ولم تعد تمثل تهديد حالي، هذا التحول يمنع الدماغ من إرسال إشارات التوتر التي كانت تدفع المريض للبحث عن المخدر كوسيلة لتسكين وجعه النفسي، مما يجعل المريض يشعر براحة أكبر عند تذكر الماضي دون أن يندفع نحو التعاطي مرة أخرى.

كيف يساعد علاج EMDR في تقليل الرغبة في التعاطي

تعمل تقنية EMDR في مستشفى علاج الادمان على إضعاف الإشارات التي يرسلها العقل وتسبب رغبة ملحة في التعاطي. تقوم الجلسات بمعالجة الصور الذهنية المرتبطة بالنشوة أو الهروب من الألم مما يؤدي إلى فصل الشعور بالراحة عن المادة المخدرة.

  • استهداف مراكز المحفزات في الدماغ لتقليل نوبات الاشتياق.
  • إعادة توازن الجهاز العصبي لخفض مستويات التوتر والقلق.
  • تدريب العقل على معالجة مسببات الضيق النفسي بهدوء.
  • تقليل قوة الصور الذهنية التي تدفع الشخص لطلب المخدر.
  • زيادة ثبات المريض أمام المغريات والمواقف التي تذكره بالتعاطي.
  • إنهاء فكرة أن المخدر هو الحل الوحيد للتخلص من ضغوط الحياة.

احصل علي دعم متخصص

فريق طبي محترف مستعد للاستماع إليك بسرية كاملة ومساعدتك على بدء طريق علاجك بثقة.

تواصل مع مختصاستشارة سرية واتساب

✔ خصوصية تامة   |   ✔ دعم 24/7   |   ✔ رعاية طبية متخصصة

حالات الإدمان التي تعالجها تقنية EMDR

تستخدم افضل مستشفي علاج ادمان المخدرات تقنية EMDR لعلاج مجموعة من حالات الإدمان التي ترتبط بشكل وثيق بالاضطرابات النفسية والأحداث القاسية، يساعد هذا البرنامج المرضى الذين يعانون من تداخل المشاكل النفسية مع تعاطي المواد المخدرة لضمان شفاء كامل من الجانبين الجسدي والنفسي.

1- إدمان المواد الكيميائية

تستخدم التقنية للتعامل مع الإدمان العضوي والنفسي للمواد، حيث تعمل على تحييد الذكريات المرتبطة بـ نشوة الاستخدام أو آلام الانسحاب:

  1. علاج دمان الكحول ومعالجة المحفزات الاجتماعية والعاطفية التي تدفع للشرب.
  2. إدمان المخدرات والتعامل مع الصدمات التي في الغالب تكون هي الدافع الأساسي للتعاطي.
  3. إدمان الأدوية الموصوفة فك الارتباط بين تسكين الألم الجسدي والهروب النفسي.

2- الإدمان السلوكي

(غير الكيميائي) أثبتت تقنية EMDR نجاحا كبيرا في علاج السلوكيات القهرية التي تتبع نفس مسارات الدماغ العصبية للإدمان الكيميائي:

  1. إدمان القمار ومعالجة صدمات الخسارة المادية والبحث القهري عن التعويض.
  2. إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية وفك الارتباط بين الهروب الرقمي وتجنب الواقع.
  3. إدمان التسوق أو الطعام: التعامل مع المشاعر الكامنة التي يتم تخديرها عبر هذه السلوكيات.

الاضطرابات المصاحبة (التشخيص المزدوج)

في الكثير من الأحيان يكون الإدمان قناعا لاضطرابات أخرى، وهنا تبرز قوة EMDR في علاج:

  1. اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD): حيث يكون الإدمان وسيلة للعلاج الذاتي لنسيان الصدمة.
  2. القلق والاكتئاب المزمن: تقليل حدة المشاعر السلبية التي تؤدي للانتكاس.

المراحل الثمانية المعتمدة للعلاج بتقنية EMDR

تعتمد تقنية EMDR على بروتوكول دقيق يتكون من ثماني مراحل تهدف إلى معالجة الذكريات المؤلمة وتغيير استجابة الدماغ لها.

  • أخذ التاريخ ووضع خطة العلاج

يقوم المعالج بجمع المعلومات عن تاريخ المريض وتحديد الذكريات المؤلمة أو المواقف الحالية التي تحفز السلوك الإدماني.

  • التحضير

يتم شرح التقنية للمريض وتعليمه مهارات للتعامل مع الاضطراب العاطفي، مثل تقنيات الاسترخاء، لضمان قدرته على ضبط مشاعره خلال الجلسات.

  • التقييم

يختار المريض صورة محددة تمثل الذكرة المؤلمة، ويحدد المعتقد السلبي عن نفسه (مثل: أنا بلا قيمة) والمشاعر الجسدية المرتبطة بها.

  • إزالة الحساسية

تبدأ حركات العين المتناوبة بينما يركز المريض على الذكرى. الهدف هو تقليل الضيق النفسي المرتبط بالصورة حتى يصبح أثرها ضعيفا.

  • التثبيت

يتم العمل على تقوية المعتقد الإيجابي (مثل: أنا في أمان الآن) ليكون هو البديل للمعتقد السلبي القديم المرتبط بالصدمة.

  • فحص الجسم

يطلب المعالج من المريض التفكير في الذكرى والمعتقد الإيجابي مع ملاحظة أي توتر جسدي متبقي، ويتم معالجته حتى يختفي تماما.

  • إعادة التقييم

تبدأ الجلسة التالية بتقييم النتائج التي تم الوصول إليها، والتأكد من أن المعالجة مستمرة وفعالة قبل الانتقال إلى ذكريات أو أهداف جديدة.

لماذا تختار مستشفى الأمل لتجربة علاج EMDR؟

تعتبر مستشفى الامل افضل مستشفى علاج ادمان لذا النجاح في علاج الإدمان لا يعتمد فقط على التقنية المستخدمة، بل على البيئة التي يتم التطبيق فيها. في مستشفى الأمل نوفر منظومة علاجية متكاملة تهيئ المريض من الناحية النفسية والجسدية لتحقيق أفضل نتائج من جلسات EMDR.

  • بيئة استشفاء طبيعية

نوفر مساحات خضراء واسعة تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر. الجلوس وسط الطبيعة يلعب دور كبير في خفض الضغط النفسي وتهيئة العقل لإعادة معالجة الذكريات المؤلمة بشكل أكثر أمان وقوة.

  • غرف فندقية خاصة

نؤمن أن الخصوصية والراحة هي عناصر أساسية في التعافي، لذلك توفر مستشفى الأمل غرف إقامة فندقية مصممة بعناية تمنح المريض شعور بالراحة والاستقرار، ليعيش تجربة علاجية إنسانية بعيد عن أجواء المستشفيات التقليدية.

  • أطباء بخبرة تتجاوز 20 عام

يشرف على علاج EMDR فريق من افضل الأطباء النفسيين والمعالجين ذوي خبرة تزيد عن عشرين عام في علاج الإدمان والصدمات النفسية، مما يضمن تطبيق التقنية بدقة علمية عالية وبما يتناسب مع حالة كل مريض.

  • مستشفى مرخصة بالكامل

مستشفى الأمل مؤسسة طبية مرخصة وتخضع لإشراف صحي صارم، وتطبق جميع البروتوكولات العلاجية وفق المعايير الطبية المعتمدة، بما يضمن الأمان الكامل وحقوق المرضى.

  • الهدوء والسكينة

تم تصميم المستشفى لتوفير بيئة هادئة تعزل المريض عن ضغوط الحياة الخارجية، مما يساعد العقل على التركيز الكامل على رحلة التعافي وإعادة بناء التوازن النفسي من الداخل.

الأسئلة الشائعة حول علاج الإدمان بتقنية EMDR

هل جلسات EMDR مؤلمة أو تسبب فقدان الوعي؟

لا، المريض يكون في كامل وعيه خلال الجلسة. التقنية تعتمد على تحفيز طبيعي للدماغ عبر حركات العين، ولا تتضمن أي تخدير أو ألم جسدي، بل يشعر المريض غالباً بالراحة بعد انتهاء المعالجة.

كم عدد الجلسات التي يحتاجها مريض الإدمان؟

يختلف العدد من حالة إلى أخرى بناء على شدة الإدمان ونوع الصدمات المرتبطة به. في الغالب، يبدأ المريض في الشعور بالتحسن الملحوظ بعد عدد قليل من الجلسات، لكن الطبيب هو من يحدد الخطة الزمنية الكاملة.

هل تغني تقنية EMDR عن الأدوية في علاج الإدمان؟

في مستشفى الأمل، نستخدم EMDR كجزء من برنامج شامل. في بعض الحالات، تساعد التقنية على تقليل الحاجة إلى أدوية القلق أو الاكتئاب نتيجة استقرار الحالة النفسية، ولكن التوقف عن أي دواء يجب أن يتم تحت إشراف طبي دقيق.

هل تضمن هذه التقنية عدم العودة إلى الإدمان (الانتكاس)؟

تعتبر EMDR من أقوى الوسائل في منع الانتكاس لأنها تعالج المحفزات التي تدفع الشخص للتعاطي. عندما تصبح ذكريات الماضي غير مؤلمة، تضعف الرغبة القهرية في الهروب عبر المخدر، مما يرفع نسب النجاح بشكل كبير.

مشاركة المقال

برامج علاج الادمان

احجز موعدك الآن

نحن هنا لمساعدتك على التعافي من الإدمان والأمراض النفسية … لأنك تستحق حياة أفضل.