تجربتي مع مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الادمان ليست مشابهة لتجربة أي مريض آخر، لأن علاج الإدمان لا يعتمد على برنامج واحد أو مدة إقامة ثابتة لجميع الحالات، وإنما يبنى وفق نوع المخدر، ودرجة الاعتماد، ومدة التعاطي، والحالة الصحية والنفسية، ووجود اضطرابات أو مواد أخرى مصاحبة، وكذلك مدة العلاج المناسبة تختلف من شخص لآخر، مع ارتباط النتائج الأفضل بالعلاج الذي يستمر مدة كافية وليس بسحب السموم وحده، ونتعرف في هذا المقال على المعلومات الهامة عن علاج الإدمان التي حصلت عليها خلال رحلة علاجي.
يمكنك التواصل مع أفضل مستشفى علاج ادمان في مصر من خلال الارقام التاليه تواصل بسريه تامة
| القسم | التفاصيل | رقم التواصل |
|---|---|---|
|
الاستفسار والحجز
|
اتصال مباشر | 01020226226 |
|
الدعم والطوارئ
|
طوارئ نفسية | 01020226227 |
|
واتساب
|
استشارة فورية | تواصل عبر واتساب |
كيف تختار أفضل مستشفى لعلاج الإدمان؟
اختيار أفضل مستشفى علاج ادمان قرار علاجي مهم، ولا ينبغي أن يعتمد فقط على السعر أو شهرة المكان، الأفضل أن تتأكد من مجموعة من المعايير التي تعكس جودة الرعاية وقدرتها على التعامل مع حالة المريض بشكل متكامل، وأبرزها:
-
التراخيص الرسمية
يجب التأكد من توفر التراخيص الرسمية اللازمة لمزاولة مجال الطب النفسي وعلاج الإدمان، من الجهات المعنية في الدولة.
-
وجود فريق طبي متخصص
يحتاج مريض الإدمان إلى أكثر من طبيب واحد، فقد يحتاج إلى طبيب متخصص في علاج الإدمان، وطبيب نفسي، وفريق تمريض، وأخصائيين نفسيين واجتماعيين، وتزداد أهمية الفريق متعدد التخصصات عند وجود اضطراب نفسي أو مرض عضوي مصاحب.
-
إجراء تقييم شامل قبل تحديد البرنامج
لا ينبغي أن يبدأ جميع المرضى بنفس البرنامج، يجب أولًا معرفة نوع المادة المخدرة، ومدة التعاطي، والجرعات، وطريقة الاستخدام، وآخر جرعة، والأدوية أو المواد الأخرى المستخدمة، بالإضافة إلى تقييم الحالة النفسية والصحية.
-
وجود برنامج طبي لسحب السموم
مرحلة الانسحاب تكون بسيطة في بعض المواد، بينما تحتاج إلى مراقبة دقيقة في مواد أخرى، مثل الكحول وبعض المهدئات والأفيونات والمخدرات الاصطناعية، لذلك يجب أن يكون هناك إشراف طبي قادر على التعامل مع الأعراض والمضاعفات عند ظهورها.
-
عدم الاكتفاء بسحب السموم
سحب السموم من الجسم يزيل المادة من الجسم ويعالج أعراض الانسحاب، لكنه لا يعالج وحده اضطراب الإدمان، وتؤكد إرشادات علاج اضطراب استخدام الأفيونات مثلًا أن إدارة الانسحاب وحدها ليست علاج كامل للاضطراب، وإنما ينبغي أن تكون جزء من خطة علاجية مستمرة تشمل التدخلات النفسية والاجتماعية المناسبة.
-
توفير التأهيل النفسي والسلوكي
ينبغي أن يتضمن البرنامج جلسات علاج نفسي فردية وجماعية، وتدريب المريض على التعامل مع الرغبة في التعاطي، واكتشاف محفزات الانتكاس، وتغيير السلوكيات المرتبطة بالمخدر.
-
القدرة على علاج التشخيص المزدوج
إذا كان المريض يعاني من الاكتئاب أو القلق أو اضطراب ثنائي القطب أو أعراض ذهانية أو غيرها بالتزامن مع الإدمان، فيجب التعامل مع الاضطرابين ضمن خطة واحدة بدل علاج أحدهما وإهمال الآخر.
-
وجود خطة واضحة لما بعد الخروج
العلاج لا ينتهي بالخروج من مستشفى علاج الإدمان، فالمتابعة اللاحقة تساعد على الحفاظ على التحسن واكتشاف علامات الانتكاس مبكرًا.
ما الذي يجعل تجربة العلاج في مستشفى الأمل مختلفة من حالة لأخرى؟
تجربة العلاج في مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان مختلفة من حالة لأخرى، فالشخص الذي يتعاطى الحشيش منذ عدة أشهر ويعاني من أعراض متوسطة لن تكون احتياجاته العلاجية مثل شخص يستخدم الهيروين أو الشبو يوميًا منذ سنوات، وتتغير الخطة وفق عدة عوامل، منها:
- نوع المادة المخدرة وتأثيرها على الجهاز العصبي.
- مدة التعاطي.
- كمية المخدر وتكرار استخدامه.
- طريقة التعاطي.
- شدة الاعتماد الجسدي والنفسي.
- وجود أعراض انسحاب سابقة أو محاولات علاج سابقة.
- وجود أكثر من مادة مخدرة في الوقت نفسه.
- الحالة الصحية ووظائف الكبد والكلى والقلب وغيرها.
- وجود اضطراب نفسي مصاحب.
- درجة استعداد المريض للعلاج.
- استجابة المريض للعلاج أثناء الإقامة.
كيف تبدأ تجربة العلاج في مستشفى الأمل؟
تبدأ تجربة العلاج في مستشفى الأمل بالتواصل مع المستشفى للحصول على التقييم الأولي، ثم جمع المعلومات المتعلقة بالتعاطي والحالة الصحية والنفسية، ويمر المريض بتقييم أكثر تفصيلًا يتضمن:
- تحديد نوع المخدر أو المخدرات المستخدمة.
- معرفة آخر جرعة وكمية التعاطي ونمطه.
- تقييم أعراض الانسحاب المتوقعة.
- فحص الحالة الصحية العامة.
- إجراء الفحوصات والتحاليل التي يراها الطبيب ضرورية.
- تقييم الحالة النفسية.
- معرفة الأدوية التي يتناولها المريض.
- الكشف عن وجود اضطرابات نفسية أو أمراض عضوية مصاحبة.
- تحديد مستوى الرعاية المناسب للمريض.
احصل على استشارة طبية لتحديد العلاج المناسب
تواصل بسرية كاملة مع فريقنا الطبي للحصول على تقييم دقيق وخطة علاج مناسبة في بيئة آمنة ومرخصة.
ماذا يحدث في أول أيام العلاج؟
أول أيام العلاج لا تكون مخصصة للعلاج النفسي المكثف فقط، وإنما يكون التركيز الأساسي على استقرار الحالة الجسدية والتعامل الآمن مع الانسحاب، ويتم خلال هذه المرحلة:
-
مراقبة أعراض الانسحاب
يتابع الفريق الطبي أعراضًا مثل الألم، التعرق، الرعشة، القيء، الإسهال، اضطراب النوم، القلق، سرعة ضربات القلب أو تغير ضغط الدم، بحسب المادة التي كان المريض يتعاطاها.
-
إعطاء العلاج الدوائي عند الحاجة
يحدد الطبيب الأدوية المناسبة بناء على نوع المخدر وحالة المريض، فعلى سبيل المثال، قد تستخدم أدوية مثل الميثادون أو البوبرينورفين ضمن علاج اضطراب استخدام الأفيونات، بينما يحتاج انسحاب المهدئات أو الكحول إلى أدوية مختلفة تمامًا.
-
الاهتمام بالتغذية والسوائل
يعاني المريض من فقدان الشهية أو القيء أو الإسهال أو الجفاف، ولذلك تتم متابعة السوائل والتغذية والحالة العامة وفق احتياجاته.
-
تقييم الحالة النفسية
تظهر خلال الأيام الأولى من العلاج أعراض نفسية مثل القلق والاكتئاب والأرق والتهيج والرغبة الشديدة في التعاطي، لذلك تتم مراقبة الحالة النفسية بالتزامن مع الأعراض الجسدية.
كيف يتم علاج الإدمان داخل مستشفى الأمل؟
علاج الإدمان داخل مستشفى الأمل لا يقتصر على سحب السموم فقط، وذلك لأن الإدمان اضطراب يؤثر في السلوك وطريقة التفكير والقدرة على التحكم في الرغبة في المخدر، لذلك تتكون رحلة العلاج المتكاملة من مراحل مترابطة، تشمل:
1- المرحلة الأولى التقييم والتشخيص
هذه المرحلة هي الأساس الذي تبنى عليه باقي الخطة العلاجية، ويجمع الطبيب المعلومات المتعلقة بالتعاطي والحالة الصحية والنفسية، ثم يحدد احتياجات المريض.
ويتم أيضًا البحث عن التشخيص المزدوج، لأن علاج الإدمان مع تجاهل اضطراب نفسي مصاحب يجعل الوصول إلى تعافي مستقر أكثر صعوبة.
2- المرحلة الثانية سحب السموم وعلاج أعراض الانسحاب
بعد تحديد الخطة، يبدأ التعامل مع المادة المخدرة وفق طبيعتها، ولا توجد طريقة واحدة لجميع المخدرات، فانسحاب الهيروين مثلًا يختلف عن انسحاب المهدئات، بينما تختلف أعراض انسحاب الشبو والحشيش عن كليهما.
لذا يتم التعامل بحسب نوع المخدر وأعراضه الانسحابية، من خلال وصف مجموعة من الأدوية المناسبة ومتابعة المريض على مدار الساعة طوال فترة الانسحاب، لتجنب حدوث مضاعفات صحية مفاجئة أو التدخل الفوري حال حدوثها.
3- مرحلة الاستقرار الطبي والنفسي
بعد تجاوز الجزء الحاد من الانسحاب، يبدأ التركيز على استقرار النوم والمزاج والحالة الجسدية، والتأكد من عدم وجود مضاعفات أو اضطرابات تحتاج إلى تدخل إضافي.
هذه المرحلة مهمة لأن بعض المرضى يشعرون بتحسن جسدي سريع ويعتقدون أن العلاج انتهى، بينما تظل الرغبة في التعاطي والمشكلات النفسية والسلوكية قائمة.
4- مرحلة التأهيل النفسي
هنا يبدأ العلاج في الوصول إلى الأسباب والعوامل التي ساعدت على استمرار الإدمان، ويعمل الفريق النفسي مع المريض على:
- فهم العلاقة بين الأفكار والمشاعر والسلوك الإدماني.
- اكتشاف المواقف التي تدفعه إلى التعاطي.
- التعامل مع القلق والغضب والضغط النفسي.
- السيطرة على الرغبة الملحة في المخدر.
- تعديل الأفكار التي تبرر العودة إلى التعاطي.
- التعامل مع المشكلات الأسرية والاجتماعية.
- بناء طرق صحية للتعامل مع الضغوط.
5- التأهيل السلوكي والاجتماعي
يحتاج المريض إلى إعادة بناء نمط حياته بعد فترة ارتبط فيها يومه بالمخدر، لذلك يتعلم تنظيم يومه، والابتعاد عن البيئة والأشخاص المرتبطين بالتعاطي، واستعادة المسؤوليات تدريجيًا، وتحسين العلاقات الأسرية والاجتماعية، والتعامل مع أوقات الفراغ دون العودة إلى المخدر.
كما يتم تدريبه على التعرف إلى علامات الانتكاس المبكرة والتصرف قبل أن تتحول الرغبة إلى عودة فعلية للتعاطي.
6- التحضير للخروج
قبل مغادرة المستشفى، لا يفترض أن يكون الهدف مجرد إعلان انتهاء العلاج، بل يجب إعداد المريض للمرحلة التالية، ويشمل ذلك وضع خطة للتعامل مع المحفزات، وتحديد مواعيد المتابعة، والاستمرار في العلاج النفسي عند الحاجة، ومعرفة الأشخاص أو الظروف التي ينبغي تجنبها، وتحديد ما يجب فعله إذا ظهرت رغبة قوية في التعاطي.
7- مرحلة المتابعة ومنع الانتكاس
تستمر المتابعة بعد الخروج وفق احتياجات المريض، لأن التعافي من الإدمان عملية طويلة المدى، ويحتاج بعض المرضى إلى مراحل علاجية إضافية أو دعم مستمر، وتؤكد مبادئ NIDA أن التعافي يتطلب متابعة مستمرة وأحيانًا أكثر من دورة علاجية للوصول إلى نتائج مستقرة.
كم مدة علاج الإدمان في مستشفى الأمل؟
لا توجد مدة علاج الإدمان واحدة لكل المخدرات، كما يجب التفريق بين مدة أعراض الانسحاب ومدة الإقامة والتأهيل ومدة المتابعة بعد الخروج.
فالانسحاب من مادة معينة قد يستمر أيامًا أو أسابيع، بينما يحتاج علاج اضطراب الإدمان نفسه إلى مدة أطول بكثير، وتوضح الأدلة العلاجية أن العلاج السكني أو الخارجي لمدة أقل من 90 يومًا يكون محدود الفاعلية في المتوسط، بينما ترتبط المدد الأطول بنتائج أفضل لدى الحالات التي تحتاجها، وإليك بعض الأمثلة:
| المخدر | المدة التقريبية للأعراض الانسحابية | مدة التأهيل العلاجي المتوقعة |
| الهيروين | نحو 7–10 أيام للأعراض الحادة في كثير من الحالات | عدة أسابيع إلى 3 أشهر أو أكثر حسب درجة الإدمان |
| الشبو/الميثامفيتامين | تكون الأيام الأولى إلى الأسابيع الأولى هي الأصعب، مع استمرار اضطرابات النوم والمزاج والرغبة في التعاطي لدى بعض المرضى | 30–90 يومًا، ويحتاج بعض المرضى مدة أطول |
| الحشيش | تبدأ الأعراض عادة خلال 24–48 ساعة، وتبلغ ذروتها خلال الأيام الأولى، وتستمر نحو أسبوعين أو أكثر لدى بعض الحالات | 30–90 يومًا عند الحاجة إلى إقامة وتأهيل متخصص |
| المهدئات/البنزوديازيبينات | يمتد الانسحاب لأسابيع أو أكثر، ويختلف بشدة حسب نوع الدواء والجرعة ومدة الاستخدام | يحتاج العلاج إلى 6 :9 أشهر خصوصًا عند الحاجة إلى خفض تدريجي للجرعة |
| الكحول | تبدأ الأعراض خلال ساعات، وتكون أخطر مراحل الانسحاب عادة خلال أول 7 أيام | من أسابيع إلى 3 أشهر أو أكثر بحسب شدة اضطراب استخدام الكحول والحالة النفسية |
| الكوكايين | الأعراض الأولية غالبًا تمتد 10 أيام، بينما يستمر التعب واضطراب المزاج والرغبة في التعاطي لأسابيع | 30–90 يومًا في برامج التأهيل، مع اختلاف المدة حسب الحالة |
ماذا يحدث داخل برنامج التأهيل النفسي؟
التأهيل النفسي هو المرحلة التي ينتقل فيها المريض من مجرد التوقف عن المخدر إلى تعلم كيفية الحياة بدونه، وتتضمن التجربة العلاجية ما يلي:
- الجلسات الفردية
يتحدث المريض مع المعالج النفسي عن أسباب التعاطي، والمشكلات التي سبقت الإدمان، والأفكار والمشاعر التي تدفعه إلى استخدام المخدر، ثم يعمل على إيجاد بدائل أكثر أمانًا.
- الجلسات الجماعية
تتيح للمريض مناقشة التحديات التي يواجهها مع أشخاص آخرين يمرون بتجارب مشابهة، وتساعد على تقليل العزلة وتعزيز الالتزام بالعلاج.
- علاج الأفكار والسلوكيات المرتبطة بالإدمان
يتعلم المريض اكتشاف الأفكار التي تسبق التعاطي، مثل الاعتقاد بأن المخدر هو الحل الوحيد للتوتر أو الألم النفسي، ثم يعمل على استبدالها باستراتيجيات أكثر صحة.
- التعامل مع محفزات الانتكاس
يتم تحديد الأشخاص والأماكن والمواقف والمشاعر التي تثير الرغبة في المخدر، ثم التدريب على التعامل معها قبل أن تؤدي إلى الانتكاس.
- علاج الاضطرابات النفسية المصاحبة
إذا كان الاكتئاب أو القلق أو اضطراب آخر جزءًا من المشكلة، تتم معالجته ضمن الخطة بدل تركه دون تدخل.
كيف تختلف تجربة علاج الشبو عن علاج الحشيش أو المهدئات؟
تختلف تجربة علاج ادمان الشبو عن علاج الحشيش أو المهدئات نظرًا للاختلاف الكبير بين كل منهم، سواء من آلية عمل المخدر في الدماغ والجهاز العصبي، أو طبيعة الأضرار، وإليك التفاصيل:
- علاج إدمان الشبو
الشبو من المنشطات القوية، ويسبب إثارة شديدة للجهاز العصبي، واضطرابات النوم، والقلق، والاكتئاب، والتهيج، والرغبة الشديدة في التعاطي، وتظهر أعراض ذهانية لدى بعض الحالات.
لذلك يكون التقييم النفسي مهم جدًا، ويحتاج المريض إلى متابعة دقيقة للمزاج والنوم والأعراض الذهانية، إلى جانب التأهيل السلوكي.
تشمل أعراض الانسحاب العصبية والقلق واضطراب النوم وتغير الشهية والتعرق والأحلام المزعجة والرغبة في التعاطي، وغالبًا لا تكون إدارة الانسحاب مشابهة لما يحدث مع الأفيونات أو المهدئات، لكن المشكلة تكون في استمرار الاعتماد النفسي وتأثيره في الحياة اليومية.
- علاج إدمان المهدئات
يحتاج علاج إدمان المهدئات إلى متابعة طبية دقيقة، لأن بعض البنزوديازيبينات والمهدئات لا يجوز إيقافها فجأة بعد الاستخدام المنتظم، ويضع الطبيب خطة لخفض الجرعة تدريجيًا، مع مراقبة أعراض الانسحاب، لأن التوقف المفاجئ يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى بعض المرضى.
كيف تكون الحياة داخل مستشفى علاج الإدمان؟
تختلف التفاصيل اليومية من مستشفى إلى آخر ومن برنامج إلى آخر، لكن الهدف الأساسي هو توفير بيئة منظمة بعيدة عن المخدرات ومحفزات التعاطي.
ويخضع المريض لروتين علاجي يشمل المتابعة الطبية، والجلسات النفسية، والوجبات، والراحة والنوم، والأنشطة التأهيلية والترفيهية وفق البرنامج المخصص له.
وتساعد هذه البيئة على تقليل الاحتكاك المباشر بمصادر المخدر، وفي الوقت نفسه تمنح المريض فرصة للتركيز على العلاج بدل العودة يوميًا إلى البيئة التي كان يتعاطى فيها.
ماذا يحدث بعد الخروج من مستشفى الأمل؟
الخروج من مستشفى الأمل ليس نهاية العلاج، وإنما بداية مرحلة مختلفة من التعافي، ففي المستشفى تكون البيئة منظمة ومحمية نسبيًا، بينما يواجه المريض بعد الخروج نفس الضغوط والأشخاص والمواقف التي ارتبطت سابقًا بالتعاطي، لذلك تركز مرحلة ما بعد الخروج على:
- الالتزام بمواعيد المتابعة.
- الاستمرار في العلاج النفسي عند الحاجة.
- الالتزام بالأدوية الموصوفة.
- الابتعاد عن أصدقاء وبيئة التعاطي.
- تنظيم النوم والطعام والنشاط اليومي.
- التعامل المبكر مع الرغبة في التعاطي.
- معرفة علامات الانتكاس والتواصل مع الفريق العلاجي عند ظهورها.
- إعادة بناء العلاقات والعمل أو الدراسة بصورة تدريجية.
البرامج العلاجية في مستشفى الأمل
تختلف البرامج العلاجية في مستشفى الأمل وفق حالة المريض، لكن البرنامج المتكامل لعلاج الإدمان يجمع بين عدة مستويات من الرعاية، أهمها:
- برنامج سحب السموم: يركز على التعامل مع الأعراض الانسحابية للمخدرات، ومتابعة الحالة طبيًا، واستخدام العلاج الدوائي المناسب عند الحاجة.
- برنامج التأهيل النفسي والسلوكي: يهدف إلى معالجة أسباب الإدمان، وتعديل السلوك، وتقليل الرغبة في المخدر، وتطوير مهارات التعامل مع الضغوط.
- برنامج التشخيص المزدوج: يخصص للحالات التي تجمع بين الإدمان واضطراب نفسي مصاحب، بحيث يتم التعامل مع المشكلتين ضمن خطة علاجية واحدة.
- برامج الإقامة والتأهيل الداخلي: تمنح الحالات التي تحتاج إلى إشراف مستمر فرصة تلقي العلاج في بيئة منظمة بعيدًا عن مصادر المخدر ومحفزات التعاطي.
- برنامج المتابعة ومنع الانتكاس: يستمر بعد انتهاء العلاج الأساسي بهدف دعم المريض ومساعدته على الحفاظ على التعافي والتدخل مبكرًا عند ظهور مؤشرات الانتكاس.
وهناك برامج أخرى بحسب فئات المرضى، مثل:
- برنامج علاج الفتيات.
- برنامج علاج الطلاب.
- برنامج VIP.
- برنامج المنتكسين.
كما توفر المستشفى برامج بحسب مدة العلاج:
- برنامج علاج الإدمان في 28 يوم.
- برنامج علاج الإدمان 90 يومًا.
- برنامج سحب السموم في 7 أيام.
- برنامج علاج الإدمان “عودة للحياة” 180 يوم.
لماذا يختار البعض مستشفى الأمل لعلاج الإدمان؟
يختار البعض مستشفى الأمل لعلاج الإدمان بسبب وجود منظومة علاجية متكاملة بدل التعامل مع الإدمان باعتباره مشكلة انسحاب فقط، ومن أهم النقاط التي يبحث عنها المريض عند اختيار المستشفى:
- وجود إشراف طبي مستمر على سحب السموم.
- توفير التأهيل النفسي والسلوكي.
- إمكانية التعامل مع التشخيص المزدوج.
- اختلاف الخطة حسب نوع المخدر وحالة المريض.
- توفير الإقامة العلاجية للحالات التي تحتاجها.
- وجود متابعة بعد انتهاء البرنامج.
- توفير بيئة منظمة تساعد المريض على الابتعاد عن مصادر التعاطي.
كم تكلفة العلاج في مستشفى الأمل؟
لا يمكن تحديد سعر موحد لعلاج الإدمان في مستشفى الأمل دون معرفة حالة المريض والبرنامج الذي سيحتاج إليه، لأن أسعار وتكلفة علاج الإدمان تتأثر بعدة عناصر، منها:
- نوع المخدر.
- شدة الاعتماد.
- مدة الإقامة.
- مستوى الرعاية الطبية المطلوبة.
- وجود أمراض أو اضطرابات نفسية مصاحبة.
- الأدوية والفحوصات المطلوبة.
- نوع البرنامج التأهيلي.
- الخدمات والإقامة التي يختارها المريض.
كيف تصل الي مستشفى الامل لعلاج الادمان
أسئلة تهمك اجابتها حول تجربتي مع مستشفى الأمل
لا، سحب السموم يمثل مرحلة واحدة فقط، ويستكمل العلاج بالتأهيل النفسي والسلوكي وعلاج الاضطرابات المصاحبة والمتابعة لمنع الانتكاس.
يتم تقييم الاضطراب النفسي بالتزامن مع تقييم الإدمان، ثم توضع خطة لعلاج الحالتين معًا، وهو ما يعرف بعلاج التشخيص المزدوج.
نعم، يمكن أن تحدث انتكاسة بعد العلاج، لكن الاستمرار في المتابعة والعلاج النفسي وتجنب محفزات التعاطي والتدخل المبكر عند ظهور علامات الخطر يساعد على تقليل احتمالية حدوثها.
نعم، مستشفى الأمل مناسب لعلاج جميع انواع الإدمان، لكن الخطة ودرجة الرعاية ومدة العلاج تختلف حسب نوع المادة وشدة الاعتماد والحالة الصحية والنفسية.
تختلف مدة الإقامة في مستشفى الأمل من مريض لآخر، فقد يحتاج البعض إلى أسابيع، بينما قد تمتد إقامة الحالات التي تحتاج إلى تأهيل مكثف إلى 60 أو 90 يومًا أو أكثر، ولا يحدد نوع المخدر وحده مدة الإقامة.
نعم، يمكن زيارة مستشفى الأمل قبل بدء العلاج والتعرف على نظام الإقامة والبرنامج العلاجي والخدمات المتاحة قبل اتخاذ قرار بدء العلاج.
قد يهمك من أفضل مستشفى علاج ادمان
