دليلك الكامل حول الأعراض الانسحابية للبريجابالين وكيف تتخلص منها

تجربة الأعراض الانسحابية للبريجابالين بالتأكيد مُرهقة ومؤلمة، ويواجهها العديد من الأفراد عند محاولة التوقف عن تناول هذا الدواء، وعلى الرغم من فعاليته في معالجة العديد من الحالات الطبية، إلا أن التوقف المفاجئ أو تقليل الجرعة يؤدي إلى مجموعة من الأعراض الجسدية والنفسية التي تؤثر بشكل كبير على حياة الشخص، وفي هذا المقال نتناول تأثيرات الأعراض الانسحابية للبريجابالين، وكيفية التعامل معها بشكل فعال لتخفيف المعاناة وتعزيز الصحة الجسدية والعقلية.

ما هو البريجابالين وهل يعتبر البريجابالين من المخدرات؟

البريجابالين (Pregabalin) دواء يستخدم لعلاج بعض الحالات العصبية، حيث يعمل على تقليل الإشارات العصبية الزائدة في الدماغ، وينتمي إلى فئة الأدوية المعروفة باسم مضادات الاختلاج، ولكنه ليس مخدرًا بالمعنى التقليدي مثل الهيروين أو الكوكايين، لكن للأسف يؤدي إلى الإدمان عند سوء الاستخدام، لذلك تصنفه بعض الدول كمادة خاضعة للرقابة، ولأنه يؤثر على الجهاز العصبي المركزي بشكل مُباشر، وكذلك عند التوقف المفاجئ عن تناوله، تظهر الأعراض الانسحابية للبريجابالين مما يجعل الإقلاع عنه بحاجة إلى إشراف طبي.

ما هي أنواع حبوب البريجابالين؟

يتوفر البريجابالين في عدة أشكال دوائية وتركيزات مختلفة لتناسب احتياجات المرضى، وتشمل:

  • الكبسولات الفموية وهي الشكل الأكثر شيوعًا، وتتوفر بعدة تركيزات، منها 25 – 50 – 75 – 100 – 150 – 200 – 225 – 300 مل.
  • المحلول الفموي يُستخدم للمرضى الذين يجدون صعوبة في بلع الكبسولات، وتركيزه عادةً يكون 20 مل.
  • الأقراص ممتدة المفعول تُستخدم لعلاج آلام الأعصاب وتؤخذ مرة واحدة يوميًا، وتتوفر بتركيزات مثل 82.5 – 165 – 330 مل.

يعتمد تحديد الجرعة على الحالة الطبية، ومدى استجابة الجسم للدواء، وتوصيات الطبيب، وعادةً ما يتم البدء بجرعات منخفضة مثل 50 – 75 مل يوميًا، ثم زيادتها تدريجيًا حسب الحاجة، لتقليل الأعراض الجانبية وتقليل خطر الإدمان أو سوء الاستخدام.

لا تستسلم وخذ قرار العلاج الان

تواصل معنا عبر واتساب   لا تتردد واتصل بنا الان

ما هي الأعراض الانسحابية للبريجابالين من الجسم؟

بريجابالين دواء يُستخدم لعلاج آلام الأعصاب، والصرع، واضطرابات القلق، لكنه يُسبب التعود والإدمان عند استخدامه لفترات طويلة أو بجرعات عالية، وعند التوقف عن تعاطيه فجأة أو تقليل الجرعة بشكل غير مدروس، يواجه المُستخدم الأعراض الانسحابية للبريجابالين وتختلف في شدتها حسب مدة الاستخدام والجرعة والحالة الصحية العامة.

أولًا: الأعراض الانسحابية للبريجابالين النفسية

  • شعور بقلق مفرط، مع إحساس بعدم الراحة والانزعاج النفسي.
  • يمرّ الشخص بنوبات اكتئاب حادة أو مشاعر حزن مفاجئة.
  • صعوبة في النوم أو مُعاناة من الكوابيس والأرق المزمن.
  • صعوبة في التفكير بوضوح، مع الإحساس بالتشويش الذهني.
  • يصبح الشخص سريع الغضب أو يشعر بعدم الاستقرار العاطفي.

ثانيًا: الأعراض الانسحابية للبريجابالين الجسدية

  • آلام شديدة بالجسم، خاصةً في الساقين والظهر.
  • تعرق ليلي أو خلال النهار دون سبب واضح.
  • صداع قوي يستمر أيامًا.
  • ارتفاع معدل ضربات القلب.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • رعشة غير إرادية في الأطراف.
  • ارتفاع طفيف أو حاد في ضغط الدم.
  • شعور عام بالتعب وعدم القدرة على القيام بالأنشطة اليومية.

ثالثًا: الأعراض الانسحابية للبريجابالين العصبية

  • نوبات تشنجية خاصةً لدى من كانوا يستخدمونه لعلاج الصرع.
  • إحساس بالتنميل أو وخز في الأطراف.
  • يواجه المريض شعورًا بعدم الاتزان.

ما هي فوائد حبوب ليريكا (البريجابالين)

ما هو الفرق بين ليريكا و بريجابالين؟ تفاصيل ستدهشك حولهما تعرف عليها

ما هي فوائد حبوب ليريكا؟ (البريجابالين)

يعمل ليريكا عن طريق تقليل نشاط بعض المواد الكيميائية في الدماغ التي ترسل إشارات الألم، كما أنه يؤثر على طريقة عمل الأعصاب، مما يساعد في تقليل النوبات، وهو دواء يُستخدم لعلاج مجموعة متنوعة من الحالات الطبية، تشمل:

  • آلام الأعصاب: يُعتبر ليريكا فعالًا في تخفيف آلام الأعصاب الناتجة عن تلف الأعصاب، مثل تلك التي تحدث بسبب مرض السكري، أو الهربس النطاقي، أو إصابات الحبل الشوكي.
  • الألم العضلي الليفي (الفيبروميالجيا): يُستخدم ليريكا أيضًا في علاج الألم العضلي الليفي، وهي حالة تسبب ألمًا مزمنًا في العضلات والعظام.
  • الصرع: يُستخدم كدواء مُساعد في علاج بعض أنواع الصرع (النوبات الجزئية)، خاصةً عندما لا تكون الأدوية الأخرى فعالة.
  • اضطرابات القلق العام: في بعض الحالات، يمكن استخدامه لعلاج اضطرابات القلق العام، حيث يساعد في تقليل التوتر والقلق.

لا تستسلم وخذ قرار العلاج الان

تواصل معنا عبر واتساب   لا تتردد واتصل بنا الان

ما هي خطورة الأعراض الانسحابية للبريجابالين؟

الأعراض الانسحابية للبريجابالين قد تكون خطيرة في بعض الحالات، خاصةً إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح، وتعتمد خطورة هذه الأعراض على عدة عوامل، مثل الجرعة التي كان الشخص يتناولها، مدة الاستخدام، والحالة الصحية العامة.

أولًا: الخطورة الجسدية:

  • التوقف المفاجئ عن بريجابالين، خاصة لدى الأشخاص الذين يستخدمونه لعلاج الصرع، يؤدي إلى نوبات خطيرة تهدد الحياة، كما أن الأعراض الانسحابية للبريجابالين ينتج عنها ارتفاعًا في ضغط الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.
  • بسبب القيء والإسهال الشديد، من المُحتمل أن يحدث جفاف يؤدي إلى ضعف عام في الجسم، ويحتاج الشخص إلى تعويض السوائل عن طريق المحاليل الوريدية.
  • اضطرابات النوم الحادة كالأرق الشديد تُسبب إنهاكًا جسديًا وعقليًا، مما يزيد من فرص الإصابة بالإجهاد المزمن وضعف المناعة.

ثانيًا: الخطورة النفسية والعقلية

بعض الأشخاص يعانون من اكتئاب شديد بعد التوقف عن بريجابالين، مما يؤدي إلى ميول انتحارية إذا لم يتلقوا الدعم النفسي المناسب في الوقت المناسب، كما تُسبب الأعراض الانسحابية للبريجابالين شعورًا بالخوف والهلع الشديد، مما يؤدي إلى تصرفات غير متوقعة، وفي بعض الحالات النادرة، قد يواجه الشخص هلاوس سمعية أو بصرية بسبب التغيرات الكيميائية في الدماغ.

ثالثًا: احتمالية الانتكاس والإدمان

بسبب قوة الأعراض الانسحابية للبريجابالين قد يلجأ البعض إلى العودة لتعاطي بريجابالين لتخفيف الألم والقلق، مما يزيد من خطر الإدمان المزمن.

أخطر 9 من أضرار كبسولات بريجابالين وأفضل بديل لـ pregabalin تعرف عليه

ما هي مراحل الأعراض الانسحابية للبريجابالين؟

الأعراض الانسحابية للبريجابالين تمر بعدة مراحل، تختلف شدتها ومدتها من شخص لآخر حسب الجرعة التي كان يتناولها، مدة الاستخدام، والحالة الصحية العامة، ويمكن تقسيم هذه المراحل إلى أربع مراحل رئيسية:

المرحلة المبكرة (6-12 ساعة بعد آخر جرعة)

في هذه المرحلة، يبدأ الجسم في الشعور بغياب الدواء، مما يؤدي إلى قلق وتوتر مفاجئ ومواجهة صعوبة في النوم أو رؤية أحلام غريبة، بالإضافة إلى رعشة خفيفة في اليدين أو القدمين، وبسبب اعتماد الدماغ عليه، يشعر الشخص بحاجة ملحة لتناوله مجددًا.

مرحلة الذروة (2-4 أيام بعد آخر جرعة)

هذه أخطر وأصعب مرحلة، حيث تبلغ الأعراض الانسحابية للبريجابالين ذروتها، وتشمل آلام شديدة في العضلات والمفاصل، واضطرابات الجهاز الهضمي تزداد حدة، كما يرتفع معدل ضربات القلب وضغط الدم، وتحدث دوخة ودوار نتيجة لتغيرات في الجهاز العصبي.

هناك أيضًا تقلبات مزاجية حادة تظهر في الانتقال بين الغضب، الحزن، والقلق خلال فترات قصيرة، بالإضافة إلى ميول اكتئابية وأفكار انتحارية، ورعشة الجسم تصبح أكثر وضوحًا، خاصة في الأيدي، بجانب تعرق شديد وأحيانًا حمى خفيفة.

مرحلة التراجع التدريجي (5-14 يومًا بعد آخر جرعة)

في هذه المرحلة، تبدأ الأعراض الحادة في الانخفاض، لكن لا تختفي تمامًا، وتشمل انخفاض تدريجي في القلق والتوتر، وتحسن في جودة النوم، لكن يستمر الأرق عند بعض الأشخاص.

يبقى كذلك الشعور بالإرهاق والتعب العام، وتستمر بعض الآلام العضلية ولكن بشكل أخف، وتتحسن الشهية واضطرابات الجهاز الهضمي تدريجيًا.

مرحلة ما بعد الانسحاب (أسابيع إلى أشهر بعد آخر جرعة)

هذه المرحلة تختلف من شخص لآخر، وفيها الاكتئاب يستمر لأسابيع أو حتى أشهر عند بعض الأشخاص، وضعف في التركيز والذاكرة بسبب التكيف البطيء للدماغ مع غياب الدواء، كما أن البعض يُعاني من فترات من الأرق أو النوم غير المريح، وقد تظهر بشكل مفاجئ رغبة في تناول بريجابالين حتى بعد فترة طويلة.

6 فروق هامة بين بريجابالين والترامادول تعرف عليهم

متى تبدأ أعراض انسحاب ليريكا؟

تبدأ أعراض انسحاب ليريكا عادةً خلال 12 ساعة إلى 7 أيام بعد التوقف عن تناول الدواء أو تقليل الجرعة بشكل ملحوظ، ويمكن أن تختلف المدة الدقيقة لبدء ظهور الأعراض من شخص لآخر، وذلك اعتمادًا على عدة عوامل، مثل مدة استخدام الدواء والجرعة والحالة الصحية.

أعراض انسحاب ليريكا مؤقتة وستختفي في النهاية، لكن من المهم التعامل معها بشكل صحيح لتجنب أي مضاعفات، ولا تقلق يمكن للطبيب مساعدتك في إدارة هذه الأعراض وتوفير الدعم اللازم.

ما هي العوامل التي تتحكم في مدة خروج البريجابالين من الجسم؟

مدة خروج بريجابالين من الجسم تختلف من شخص لآخر، وتعتمد على عدة عوامل تؤثر على سرعة التخلص من الدواء عبر الكلى، وأهم هذه العوامل تتضمن ما يلي:

الجرعة المستخدمة

كلما زادت الجرعة، زاد وقت خروج الدواء من الجسم، والأشخاص الذين يتناولون جرعات عالية مثل 300-600 مجم يوميًا يستغرقون وقتًا أطول للتخلص من الدواء مقارنة بمن يتناولون جرعات أقل.

مدة الاستخدام

الاستخدام الطويل يؤدي إلى تراكم الدواء في الجسم، مما يطيل مدة خروجه، لكن المستخدمون لفترات قصيرة أيام إلى أسابيع يتخلصون من بريجابالين أسرع من أولئك الذين تناولوه لأشهر أو سنوات.

وظائف الكلى

بريجابالين يُطرح بشكل أساسي عن طريق الكلى، لذا فإن ضعف وظائف الكلى يبطئ عملية التخلص منه، كما أن مرضى الفشل الكلوي قد يحتاجون إلى غسيل الكلى لإزالة الدواء من أجسادهم.

العمر

الأشخاص الأكبر سنًا فوق 60 عامًا يتخلصون من الدواء بشكل أبطأ بسبب انخفاض وظائف الكلى مع التقدم في العمر.

معدل الأيض (التمثيل الغذائي)

الأشخاص الذين لديهم معدل أيض مرتفع مثل الرياضيين يتخلصون من بريجابالين أسرع، والعوامل التي تسرع الأيض مثل شرب الماء الكافي، النشاط البدني، والتغذية الصحية تُساهم في تسريع خروج الدواء وبالتالي التخلص من الأعراض الانسحابية للبريجابالين.

وزن الجسم والدهون

على الرغم من أن بريجابالين لا يذوب في الدهون بشكل كبير، إلا أن الوزن الزائد يؤثر على مدة بقائه في الجسم بشكل طفيف.

تناول أدوية أخرى

بعض الأدوية يمكن أن تتداخل مع عملية التخلص من بريجابالين، مما يؤدي إلى تأخير خروجه من الجسم، مثل الأدوية التي تؤثر على الكلى أو الأدوية التي يتم استقلابها بنفس الطريقة.

اليك مقارنة بين افضل 10 مراكز علاج الإدمان فى مصر والوطن العربى 2025

ما هي أعراض التوقف المفاجئ عن دواء بريجابالين؟

التوقف المفاجئ عن بريجابالين يؤدي إلى أعراض انسحابية مزعجة، خاصة إذا كان الشخص يستخدمه بجرعات عالية أو لفترات طويلة، هذه الأعراض تكون جسدية ونفسية، وتختلف شدتها حسب الحالة الصحية للمريض.

  • آلام شديدة في العضلات والمفاصل.
  • رعشة في اليدين أو الجسم بالكامل.
  • تعرق مفرط، خاصةً في الليل.
  • غثيان وقيء.
  • إسهال أو إمساك.
  • دوخة ودوار يؤدي إلى فقدان التوازن.
  • ارتفاع في ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب.
  • تشنجات عضلية أو في بعض الحالات نوبات صرعية.
  • إرهاق شديد وعدم القدرة على التركيز.
  • قلق وتوتر مفرط.
  • اكتئاب شديد، تصاحبه أفكار انتحارية.
  • تقلبات مزاجية حادة بين الغضب والحزن.
  • اضطرابات النوم الشديدة، مثل الأرق والكوابيس.
  • نوبات هلع وشعور بالخوف غير المبرر.
  • رغبة شديدة في تعاطي بريجابالين مرة أخرى.

كم مدة انسحاب بريجابالين من الجسم؟

مدة انسحاب بريجابالين من الجسم تعتمد على عدة عوامل، مثل الجرعة المستخدمة، مدة التعاطي، والحالة الصحية للمريض، ومع ذلك يمكن تحديد متوسط المدة التي تستغرقها الأعراض الانسحابية للبريجابالين حتى تزول تمامًا كالتالي:

المرحلة المدة الأعراض المرتبطة بها 
بداية الأعراض من ٦ إلى ١٢ ساعة بعد آخر جرعة قلق خفيف – توتر – أرق – رغبة في تعاطي بريجابالين
ذروة الأعراض من يومين إلى أربعة أيام آلام في الجسم – صداع – رعشة – تعرق – غثيان – ارتفاع ضغط الدم – اكتئاب – نوبات هلع
انخفاض تدريجيمن ٥ أيام إلى ١٤ يوم تحسّن في الأعراض الجسدية لكن القلق واضطرابات النوم تستمر 
ما بعد الانسحاب من شهر إلى ثلاثة أشهر ترافقك بعض الأعراض النفسية مثل القلق والاكتئاب لفترة أطول

ما هي مراحل الأعراض الانسحابية للبريجابالين؟

التوقف عن بريجابالين أشبه برحلة تمر فيها مراحل متقلبة، تبدأ باضطراب خفيف، ثم تبلغ ذروتها في عاصفة قوية قبل أن تهدأ الأمواج ويعود العقل والجسد إلى توازنهما، وإليك مراحل هذه الرحلة بتفاصيلها:

البداية:

  • مدتها بعد 6-12 ساعة من آخر جرعة.

في هذه المرحلة، يطرق الانسحاب بابه بهدوء، وكأنه يعلن بداية التحدي:

  • إحساس غريب بالقلق يتسلل تدريجيًا.
  • رعشة خفيفة، وكأن الجسد يفتقد شيئًا اعتاد عليه.
  • أولى ليالي الأرق، حيث يصبح النوم رفاهية صعبة المنال.
  • الرغبة في تناول الجرعة المعتادة تبدأ في الظهور ببطء.

الذروة:

  • الأعراض في أوجّها بعد 2-4 أيام.

هنا تبدأ المواجهة الحقيقية، حيث تتحول الأعراض الانسحابية للبريجابالين إلى اختبار قاسٍ للإرادة:

  • آلام مفصلية وعضلية كأن الجسد يرفض التغيير.
  • غثيان واضطرابات في الجهاز الهضمي، وكأن المعدة نفسها تحتج.
  • تسارع في نبضات القلب، وارتفاع في ضغط الدم، كما لو أن الجسم في حالة طوارئ.
  • هلع، اكتئاب، وتقلبات مزاجية حادة، وكأن العقل يواجه صدمة الفقد.
  • رغبة عارمة في العودة إلى بريجابالين، وكأنه حبل نجاة وسط العاصفة.

الانحسار:

  • تراجع العاصفة (بعد 5-14 يومًا)

تبدأ العاصفة في الانحسار ببطء، لكن آثارها لا تزال واضحة:

  • الأوجاع الجسدية تتراجع، لكن الجسد لا يزال مرهقًا.
  • يتحسن النوم تدريجيًا، لكنه لا يزال غير مستقر.
  • القلق والاكتئاب يخفتان، لكنهما لم يختفيا تمامًا.
  • التركيز يعود ببطء، وكأن الدماغ يعيد تشغيل نفسه من جديد.

التعافي:

  • بعد أسابيع إلى أشهر

وأخيرًا، تبدأ الحياة في استعادة ألوانها الطبيعية:

  • يعود النوم إلى طبيعته، وتستعيد الأحلام هدوءها.
  • القلق والاكتئاب يخفان تدريجيًا، وكأن العقل يتعلم العيش من جديد.
  • تختفي نوبات الرغبة في التعاطي، لكنها قد تعود بشكل مفاجئ في لحظات الضعف.
  • يتحرر الجسد والعقل، ويبدأ الشخص في استعادة إحساسه بالتحكم في حياته.

كل ما يهمك حول الفرق بين جابابنتين و بريجابالين وتأثير كل منهما

كيفية علاج اعراض انسحاب بريجابالين؟

علاج أعراض انسحاب بريجابالين يتطلب خطة مدروسة تجمع بين التخفيف الطبي، الدعم النفسي، والرعاية الذاتية لضمان خروج آمن من الدواء دون مضاعفات خطيرة، وإليك الخطوات الفعالة لعلاج الأعراض الانسحابية:

التوقف التدريجي بدلًا من المفاجئ

التوقف المفاجئ يؤدي إلى أعراض شديدة مثل القلق الحاد، الأرق، والرعشة، لذلك يُفضل تقليل الجرعة تدريجيًا على مدار أسابيع تحت إشراف طبيب، وفي بعض الحالات، يتم استبدال بريجابالين بأدوية بديلة لفترة مؤقتة لتخفيف الأعراض.

العلاج الدوائي لتخفيف الأعراض

يصف أطباء علاج الادمان بعض الأدوية لمساعدة الجسم والعقل على التأقلم مع الأعراض الانسحابية للبريجابالين مثل مضادات القلق والاكتئاب ومسكنات الألم وأدوية تنظيم النوم غير إدمانية لمواجهة الأرق، ومضادات التشنجات للمرضى الذين يعانون من نوبات صرعية.

العلاج السلوكي والدعم النفسي

العلاج السلوكي المعرفي يساعد على التعامل مع القلق والاكتئاب المصاحب للانسحاب، وجلسات الدعم الجماعي مثل مجموعات التعافي، حيث يشارك المرضى تجاربهم ويتلقون التشجيع، بالإضافة إلى المتابعة مع طبيب نفسي أو أخصائي إدمان في حال وجود اكتئاب أو رغبة في التعاطي مرة أخرى.

الرعاية الذاتية لتخفيف الأعراض في المنزل

ابدأ بتحسين النظام الغذائي عن طريق تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم والبوتاسيوم مثل الموز والمكسرات لتقليل التوتر، واشرب الكثير من الماء لمساعدة الجسم على طرد السموم، وتجنب الكافيين والسكريات لأنها تزيد من القلق والتوتر.

التمارين الخفيفة مثل المشي أو اليوغا تساعد في تحسين المزاج وتقليل التوتر، وتمارين التنفس العميق تخفف من نوبات القلق، وتجنب استخدام الشاشات قبل النوم بساعة، وحاول الحفاظ على بيئة نوم مريحة ومظلمة.

العلاج داخل مركز متخصص

في بعض الحالات، يكون من الأفضل التوجه إلى مركز طبي متخصص في علاج الإدمان، خاصةً إذا كانت الأعراض الانسحابية قوية وتشمل نوبات هلع حادة أو اكتئاب شديد مع أفكار انتحارية، وأعراض جسدية قوية مثل التشنجات أو القيء المستمر، أو عدم القدرة على التوقف عن تناول بريجابالين بمفردك.

لا تستسلم وخذ قرار العلاج الان

تواصل معنا عبر واتساب   لا تتردد واتصل بنا الان

ما هي أعراض انسحاب ليريكا على الجهاز التنفسي؟

الأعراض الانسحابية للبريجابالين تؤثر على عدة أجهزة في الجسم، بما في ذلك الجهاز التنفسي، وعلى الرغم من أن تأثيراته ليست شائعة مثل الأعراض الجسدية والنفسية، إلا أنها تكون خطيرة في بعض الحالات.

عند التوقف عن ليريكا، يمر الجسم بحالة من فرط النشاط العصبي بسبب غياب تأثيره المثبط للجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى بعض المشاكل مثل:

  • خاصةً أثناء الراحة أو النوم، وقد يكون هذا ناتجًا عن فرط النشاط العصبي بعد التوقف المفاجئ عن الدواء.
  • في الحالات الشديدة، يشعر المريض وكأنه يختنق أو غير قادر على أخذ نفس عميق.
  • التنفس يصبح سريعًا بسبب القلق أو نوبات الهلع التي تحدث خلال الانسحاب، وينتج عن ذلك دوخة، وخدر في الأطراف، أو إغماء.
  • بعض المرضى يواجهون انقطاعًا في التنفس أثناء النوم، بسبب تأثير الانسحاب على الجهاز العصبي المسؤول عن تنظيم التنفس أثناء النوم.
  • سعال مستمر دون بلغم، وقد يكون مرتبطًا بجفاف الحلق أو تهيج الجهاز التنفسي، مما يؤثر على وظيفة الحجاب الحاجز والمسالك التنفسية.
  • يشعر المريض بضغط أو انقباض في الصدر، مما يزيد من الشعور بعدم الراحة.

في معظم الحالات، تكون الأعراض خفيفة إلى متوسطة وتتحسن تدريجيًا خلال أيام إلى أسابيع، لكن في حالات أخرى، قد تصبح خطيرة، خاصةً إذا كان هناك تاريخ من أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.

ما هي أعراض انسحاب ليريكا على الجهاز التنفسي؟

6 ادوية تحتوى على بريجابالين ونصائح هامة فى الاستعمال

ما هي اعراض انسحاب ليريكا من الدم؟

الأعراض الانسحابية للبريجابالين من الدم تتعلق بانخفاض مستوى المادة الفعالة في الدورة الدموية، مما يؤدي إلى عدم توازن في الجهاز العصبي، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:

  • الصداع بسبب تغيرات تدفق الدم إلى الدماغ.
  • التعرق الغزير نتيجة استجابة الجسم لتغيرات كيميائية في الدم.
  • زيادة معدل ضربات القلب بسبب تحفيز الجهاز العصبي بعد انخفاض الدواء.
  • ارتفاع ضغط الدم نتيجة انسحاب تأثير التهدئة الذي تسببه ليريكا.
  • الدوخة وعدم الاتزان بسبب تغيرات مستوى الدواء في الدم وتأثيره على الجهاز العصبي المركزي.

هذه الأعراض تظهر عند توقف الدواء فجأة، وتعتمد حدتها على مدة الاستخدام والجرعة.

ما هي العوامل التي تتحكم في اعراض انسحاب بريجابالين؟

الأعراض الانسحابية للبريجابالين تختلف شدتها ومدتها من شخص لآخر، حيث تلعب عدة عوامل دورًا رئيسيًا في تحديد كيفية استجابة الجسم والعقل لهذه المرحلة، وإليك العوامل الرئيسية التي تتحكم في أعراض الانسحاب:

  • مدة استخدام بريجابالين كلما طالت زادت احتمالية حدوث أعراض انسحاب قوية.
  • الجرعات العالية تزيد من حدة الأعراض الانسحابية للبريجابالين مُقارنةً بالجرعات المنخفضة.
  • الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامينات مثل B12 والمغنيسيوم يعانون من أعراض أقوى، مثل الإرهاق والتشنجات العضلية.
  • التوقف المفاجئ يؤدي إلى أعراض قوية، أما التوقف التدريجي تحت إشراف طبي يُقلل من الأعراض ويجعل الجسم يتأقلم مع غياب الدواء.
  • المستخدمين الأصغر سنًا قد يعانون من أعراض انسحاب أقوى بسبب سرعة استقلاب الدواء.
  • النظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة تساعد في تقليل مُدة الأعراض وتسريع التعافي.
  • وجود أمراض مزمنة مثل السكري أو أمراض الكبد يؤثر على قدرة الجسم على التخلص من الأعراض الانسحابية للبريجابالين مما يزيد من المدة.
  • الأشخاص المصابين بالقلق، الاكتئاب، أو اضطرابات النوم يعانون من أعراض انسحاب نفسية أقوى، حيث تتفاقم الاضطرابات النفسية الموجودة مُسبقًا.
  • من يحصل على رعاية طبية أو نفسية أثناء الانسحاب يعاني من أعراض أقل حدة، لأن استخدام بعض الأدوية مثل المهدئات أو مضادات الاكتئاب يُخفف من الأعراض.
  • إذا كان الشخص لديه تاريخ من تعاطي المخدرات أو الاعتماد على أدوية أخرى، فقد يكون الانسحاب أصعب وأطول، وفي هذه الحالات يكون خطر الانتكاس أكبر.

لا تستسلم وخذ قرار العلاج الان

تواصل معنا عبر واتساب   لا تتردد واتصل بنا الان

هل يمكن الإقلاع عن البريجابالين في المنزل؟

التوقف عن بريجابالين في المنزل يُشكّل خطرًا مُهددًا للحياة، خاصةً إذا كان الاستخدام طويل الأمد أو الجرعات عالية، والإشراف الطبي يضمن انسحابًا آمنًا بدون مضاعفات خطيرة، ويساعد الشخص على استعادة توازنه الجسدي والنفسي بشكل صحي.

نظريًا، يمكن لبعض الأشخاص التوقف عن بريجابالين في المنزل، خاصة إذا كانوا يتناولونه بجرعات منخفضة ولفترة قصيرة، ولكن في الحالات التي يكون فيها الاعتماد الجسدي والعقلي قويًا، يكون الإقلاع دون إشراف طبي محفوفًا بالمخاطر.

لماذا يجب أن يكون الإقلاع تحت إشراف طبي؟

الأعراض الانسحابية للبريجابالين بشكل المفاجئ يُسبب قلقًا حادًا، أرقًا شديدًا، آلامًا جسدية، وزيادة معدل ضربات القلب ونوبات تشنج، خاصةً إذا كان الشخص يعاني من اضطرابات عصبية، والطبيب يساعد على تقليل الجرعة تدريجيًا، مما يمنع ظهور الأعراض الانسحابية للبريجابالين القوية، عن طريق استخدام أدوية بديلة لتخفيف الأعراض لتقليل خطر حدوث نوبات هلع أو انتكاسة للعودة إلى الدواء.

كما أن الطبيب يصف مهدئات خفيفة، مسكنات، أو أدوية مضادة للاكتئاب لتسهيل الإقلاع وفي تقليل التوتر، تحسين النوم، وتخفيف آلام الجسم.

هل يمكن علاج أعراض انسحاب بريجابالين في المنزل؟

نعم، ولكن بشروط صارمة، حيث يمكن لبعض الأشخاص التعامل مع أعراض انسحاب بريجابالين في المنزل إذا كانت الأعراض خفيفة إلى متوسطة، وكان التوقف عن الدواء يتم بشكل تدريجي وتحت إشراف طبي عن بُعد، لكن في الحالات الشديدة، يكون العلاج الطبي ضروريًا لتجنب المضاعفات.

إذًا متى يمكن علاج الأعراض في المنزل؟

  • إذا كانت الجرعة منخفضة (أقل من 150 مجم يوميًا).
  • إذا كانت مدة الاستخدام قصيرة (أقل من شهرين).
  • إذا لم يكن هناك تاريخ من الإدمان أو أمراض نفسية خطيرة.
  • إذا كان الشخص قادرًا على إدارة الأعراض والانضباط في العلاج.

متى يكون العلاج الطبي ضروريًا؟

  • إذا كانت الجرعة مرتفعة (300 مجم أو أكثر يوميًا).
  • إذا استمر الاستخدام لفترة طويلة (عدة أشهر أو سنوات).
  • إذا ظهرت نوبات تشنج أو أعراض انسحاب حادة مثل الاكتئاب الشديد أو أفكار انتحارية.
  • إذا كان الشخص يُعاني من أمراض مزمنة تؤثر على القلب أو الجهاز العصبي.

اليك مدة علاج الادمان وابرز 5 نصائح للتعامل مع المدمن فترة العلاج؟

ماذا يحدث للجسم عند الاقلاع عن البريجابالين؟

عند التوقف عن بريجابالين، يمر الجسم بمرحلة انسحاب نتيجة اعتماده على الدواء، وخلال هذه المرحلة، تحدث تغيرات جسدية ونفسية بسبب محاولة الدماغ والجهاز العصبي استعادة توازنه الطبيعي، وإليك ما يحدث بالتفصيل:

خلال أول 24 ساعة

يبدأ الجسم في الاعتماد على نفسه بدلاً من تأثير بريجابالين، مما يؤدي إلى خلل في الناقلات العصبية مثل الجلوتامات والنورأدرينالين، وتظهر الأعراض الأولية التي تشمل قلق خفيف، توتر، تقلبات مزاجية، وتعرق بسيط.

في اليوم الثاني والثالث

آلام في الجسم وخاصةً في العضلات والمفاصل، مع أرق شديد وصعوبة في النوم بسبب زيادة نشاط الجهاز العصبي، وارتفاع طفيف في ضغط الدم، يصاحبه اضطرابات هضمية مثل الغثيان أو الإسهال، وتقلبات مزاجية حادة.

من اليوم الرابع وحتى الأسبوع الأول

تبدأ الأعراض الجسدية بالتراجع تدريجيًا، لكن القلق والأرق يستمران، ويشعر بعض الأشخاص بضعف التركيز، وتستمر الرغبة الشديدة في تعاطي الدواء، مما يزيد من خطر الانتكاس.

الجهاز العصبي يبدأ في التكيف، لكن بعض الأعراض العصبية مثل وخز في الأطراف أو شعور بالخدر تستمر لفترة إضافية قصيرة.

خلال أسبوعين إلى شهر

يستعيد الجسم والدماغ توازنه الكيميائي تدريجيًا، ويتحسن النوم بشكل ملحوظ، ويبدأ القلق في التراجع، لكن يمكن ملاحظة تحسن في الحالة المزاجية، مع استمرار الاكتئاب الخفيف لدى بعض الأشخاص لفترة أطول.

ويبدأ الجهاز العصبي في استعادة قدرته الطبيعية على التحكم في الألم دون الاعتماد على بريجابالين.

بعد الشهر الأول

في بعض الحالات، قد تستمر الأعراض الانسحابية للبريجابالين النفسية مثل القلق والاكتئاب والرغبة في تناول الدواء لعدة أشهر، خاصةً إذا كان الشخص يعتمد عليه لفترة طويلة، ويمكن تقليل هذه الأعراض من خلال العلاج النفسي، التمارين الرياضية، والتغذية الصحية.

تعرف علي العلاقة بين ليريكا والجنس واهم 6 اضرار لليريكا

متى تنتهي الأعراض الانسحابية لـ بريجابالين من الجسم؟

مدة الأعراض الانسحابية للبريجابالين ليست ثابتة، بل تختلف حسب عدة عوامل مثل الجرعة، مدة الاستخدام، والحالة الصحية للشخص، ومع ذلك تمر الأعراض بعدة مراحل وتنتهي تدريجيًا.

خلال أول 3 أيام:

تكون الأعراض في ذروتها، حيث يعاني الشخص من قلق شديد، أرق، آلام جسدية، وارتفاع معدل التعرق، وفي هذه المرحلة، يحاول الجهاز العصبي التكيف مع غياب الدواء، مما يؤدي إلى اضطرابات في النوم والمزاج.

بعد أسبوع تقريبًا:

تبدأ الأعراض الجسدية مثل الآلام والتعرق والتشنجات في التراجع تدريجيًا، لكن الأعراض النفسية مثل القلق والاكتئاب تستمر لفترة أطول، ويواجه بعض الأشخاص ضعف التركيز، مما يجعلهم يشعرون بالإرهاق الذهني.

بعد 2-4 أسابيع:

يقترب الجسم من استعادة توازنه الطبيعي، ويبدأ النوم في التحسن، بينما يخف القلق والتوتر، لكن تستمر الرغبة في تناول الدواء لفترة أطول، خاصةً لدى من استخدموه بجرعات عالية أو لفترات طويلة.

بعد ثلاثة أشهر:

تستمر الأعراض النفسية مثل القلق والاكتئاب وتقلبات المزاج، خاصةً إذا كان الشخص يعاني من تاريخ مع اضطرابات نفسية، وهنا يكون الدعم النفسي والعلاج السلوكي مفيدًا جدًا لكل من يرغب في التخلص من الأعراض الانسحابية للبريجابالين ولمنع الانتكاس.

ونوضح لك من خلال المقطع التالي مدة الاعراض الانسحابية فشاهد معنا…

تخلص الان من الاعراض الانسحابية للمخدرات واليك افضل 7 ادوية

واخيراً .. إليك تجربتي مع الأعراض الانسحابية لدواء ليريكا وكيف تخلصت من إدمانها

لم أتوقع يومًا أن أقع في فخ إدمان ليريكا، لكن بدأت القصة عندما وصفه لي الطبيب لعلاج آلام الأعصاب، وكان تأثيره في البداية رائعًا، حيث شعرت براحة جسدية وهدوء نفسي لم أجرّبه من قبل، لكن مع مرور الوقت، أصبحت الجرعة المعتادة غير كافية، وبدأت أزيدها دون وعي، حتى وجدت نفسي معتمدًا عليه بشكل كامل.

بداية الأعراض الانسحابية

عندما قررت التوقف، كنت أعتقد أن الأمر سيكون سهلًا، لكنني كنت مخطئًا، بعد 24 ساعة فقط من آخر جرعة، بدأ جسدي ينهار، شعرت بقلق شديد، تعرق مفرط، وألم في كل عضلة في جسدي، وكان النوم مستحيلًا، والأفكار السلبية لا تتوقف.

أصعب 3 أيام في حياتي

في اليوم الثاني والثالث، وصلت الأعراض الانسحابية للبريجابالين إلى ذروتها، وعانيت من أرق شديد، رعشة في اليدين، صداع لا يحتمل، ونوبات اكتئاب حادة جعلتني أفكر في الاستسلام والعودة للدواء.

كيف تخلصت من إدمان ليريكا؟

عندما أدركت أن الانسحاب المفاجئ كان مدمرًا، بدأت بتقليل الجرعة تدريجيًا تحت إشراف طبي صارم، وحتى عندما كنت أشعر بالإرهاق، كنت أجبر نفسي على المشي وممارسة الرياضة يوميًا، وكان لذلك تأثير إيجابي على طاقتي ومزاجي.

ادخلت المكملات الغذائية التي تحتوي على المغنيسيوم وفيتامين B12، مما ساعد في تقليل التوتر وتحسين النوم، وبالطبع تحدثت مع مختص ساعدني على التعامل مع القلق والرغبة في التعاطي، وبدأت أتعلم مهارات جديدة وركزت على تطوير نفسي.

النتيجة؟

بعد شهر تقريبًا، شعرت أنني أعود إلى حياتي الطبيعية، ومع مرور الوقت، أدركت أنني لم أكن بحاجة إلى ليريكا لأشعر بالراحة أو السعادة، واليوم، أنا أقوى وأكثر وعيًا، وأعلم جيدًا أن أي دواء يُستخدم بطريقة خاطئة قد يتحول إلى فخ غدّار.

في الختام، تظل الأعراض الانسحابية للبريجابالين تحديًا حقيقيًا لمن يسعون إلى الإقلاع عنه، لكنها ليست معركة مستحيلة، الفهم العميق لهذه الأعراض، والاستعانة بالدعم الطبي والنفسي، يجعل الرحلة أكثر أمانًا وسلاسة، نعم التغيير قد يكون صعبًا، لكنه ممكن، وخلف كل تحدي هناك فرصة لبداية جديدة وحياة أكثر توازنًا واستقرارًا، لا تتردد في طلب المساعدة، فالشفاء يبدأ بخطوة.

اهم الاسئلة يجيب عنها فريق متخصص من مستشفى الامل للطب النفسى وعلاج الادمان

ما هي أسرع طريقة للتخلص من آثار ليريكا في الجسم؟

يعد شرب الماء بكميات كبيرة واستخدام أقراص الفحم المنشط من الطرق السريعة للتخلص من آثار ليريكا على الجسم.

ما هي علامات إدمان ليريكا؟

من العلامات المميزة لإدمان ليريكا، الاسترخاء طوال الوقت والنسيان المتكرر والنوم المتقطع والانفعال باستمرار وضعف القدرة على العمل، عدم الاهتمام بالمظهر العام وكذلك السرقة للحصول على الدواء.

ما هي مدة بقاء ليريكا في الجسم؟

يستمر بقاء ليريكا في الدم 24 ساعة وفي البول 2-5 أيام وفي الشعر حوالي 90 يوم.


أينما تجد الأمل … تجد الحياة

شاركنا رأيك: نسعد بالرد على إستفساراتكم فى أى وقت

إذا مررت بتجربة الأعراض الانسحابية للبريجابالين أخبرنا ما هو العرض الأكثر إزعاجًا لك، وكيف تجاوزته؟

مقالات ذات صلة

15 تعليق

  • على محمد says:

    شكرا على الموضوع الرائع

    • مستشفى الأمل says:

      أهلا بيك في موقع مستشفي الامل للطب النفسي ليس من الصحيح تشخيص حالة أو وصف دواء دون الذهاب إلي طبيب متخصص وما قد يكون مناسب لحالتك قد لا يكون مفيد بالنسبة لحالة آخري حيث أن الامر يحتاج إلي إجراء بعض التحاليل والفحوصات والاختبارات ..لذا أنصحك بضرورة الذهاب إلي طبيب متخصص لحجز موعد مع طبيب متخصص برجاء التواصل علي أرقام الخط الساخن : 00201020226226 – 00201020226227

    • ام عبد العزيز says:

      استخدمت حبوب بريجالبين لالام القدم والكاحل المزمنه بعد خضوع القدم لعمليتين جراحية فاصبح الالم مزمن وصف لي الطبيب البريجابلين 150 مجم لمدة ثلاثة اشهر لكنني استخدمته شهر ونصف 150 ملجم ثم قمت بانقاص الجرعه الى 70 مجم لمدة اسبوع ثم أوقفته تماما اشعر بالارق والاكتئاب كما ان وزني زاد عل هذه اعراض طبيعيه ومتى تنتهي

    • Nacer kahia says:

      السلام عليكم أنا مدمن للبريجابالين 300 مغ عمري 22 سنة أتناول حبتين في اليوم أريد التوقف عن تعاطيها مع العلم أنني أحاول و لكن لا أستطيع للأسف دمرت حياتي

    • مستشفى الأمل says:

      اهلا بك في مستشفى الامل للطب النفسي وعلاج الادمان اذا اردت معرفه كافه التفاصيل فنظن اننا قد نحتاج الي معلومات تفصيليه اكثر عن حالة المريض لكي نستطيع مساعدتك في وضع الخطه العلاجيه بشكل مناسب الرجاء التواصل علي أرقام الخط الساخن : 00201020226226 – 00201020226227

    • اسماء says:

      هل تختفي نوبات الصرع الناتجة عن تعاطي ليريكا أم تصبح مزمنة حتى بعد الشفاء من تعاطي ليريكا

    • سلمى says:

      زوجي مدمن برجابلين 300 لمدة عامين وقبل رمضان قرر التوقف عن تناوله لم يذهب الى الطبيب للمعالجة بل يحاول وحده فاستغل شهر رمضان و توقف عن تعاطيه اسبوع الاول من رمضان مرض كثيرا ..اغراض الانسحاب التي ذكرتموها عندما يحس بالصداع يتناول دواء القلق سوليبريد و بعد ذلك اصبح يتناول دواء ديروكسات 20 مع حبة في اليوم
      هل ما يتبعه صحيح !!؟! لم يريد الذهاب الان لطبيب يقول مازال الوقت ساذهب عندما الوقت؟

    • Djamel Eddine says:

      شكرا جزيلا

    • على محسن says:

      مقال رائع

    • على محسن says:

      انا باخذ لايركا لان معايه دسك بس عمري ٦٥ واثر عليه الان خفظت الجرعه من ٣٠٠ في اليوم الي ١٥٠ وبعد اسبوعين بخفظها الي ٧٥ حبه وحده لمدة اسبوعين وبعد كذا حبه ٧٥ كل ٣٠ ساعه لمده اسبوع وبعدها بوقفها
      هل فيها خطوره؟

    • معتز says:

      راني مقدرتش نصبر ربي يصبرني

    • عزة says:

      عندي سوال زوجي يستخدمه في سريه تامه وماقدرت اساله وفجاه ابحث عنها عنده وماحصلتها ماهو سبب استخدمها بسريه وهل يستطيع التوقف عنها فجاه؟

    • علي التون says:

      مرحبا…بعد خمس سنين تعاطي بريغالبالين…صار ٣ ايام متوقف عن اخذه..كم بقية حتى يخرج من الجسم

    • مستشفى الأمل says:

      شكرا لك اخى الكريم ونتمنى دائما ان نكون عند حسن ظن زوارنا الكرام

    • روان says:

      انا جالسه امنع نفسي منها وهاذا اليوم الثالث وباقي جالسه اعاني خف عندي التعرق بس باقي الم معدتي والغثيان والاسهال اكرمكم الله وانا في الجنوب ماعندنا الامل واحتاج علاج بس لمعدتي لاني ماني قادره اتحمله اش اخذ اش اسوي

أضف تعليقك

حقول مطلوبة *



×