خطوة آمنة نحو التعافي – تواصل معنا بسرية .. خصوصيتك أولويتنا

كيفية التعامل مع مدمن الحشيش: كيف يفكر مدمن الحشيش؟ وأفضل طرق احتوائه

كيفية التعامل مع مدمن الحشيش

كيفية التعامل مع مدمن الحشيش هي تحدي صعب يتطلب مزيج من الحزم والرحمة في تقديم الدعم، فالإدمان مرض لا يمكن مواجهته بالعنف أو الإهمال، لذا عليك معرفة كيف تكتشف علامات الإدمان أولًا وكيف يفكر مدمن الحشيش، وما هي الأخطاء التي عليك تجنبها مع المدمن، وذلك ما نستعرضه معًا في المقال بالإضافة لأفضل الاستراتيجيات لتشجيع المدمن على علاج إدمان المخدرات، والدور المحوري للأسرة في خلق بيئة داعمة خالية من المحفزات، لضمان استمرار التعافي ومنع الانتكاسات، لنخرج في النهاية بإجابات شافية لأهم الأسئلة التي تدور في ذهن كل أسرة تواجه هذا التحدي.

تبحث عن أفضل مستشفى لعلاج الإدمان في مصر؟

تواصل مع فريقنا الطبي لاختيار برنامج علاج الإدمان الأنسب لك وفق معايير دقيقة وبسرية تامة.

ما أفضل طريقة للتعامل مع مدمن الحشيش؟

أفضل طريقة للتعامل مع مدمن الحشيش هي اتباع نهج يوازن بين الدعم النفسي والدفء الإنساني من جهة، والحزم السلوكي ووضع الحدود الواضحة من جهة أخرى، مع تجنب اللوم أو التهديد الذي يزيد الوضع سوءًا وفهم كيف يفكر مدمن الحشيش اتبع الآتي:

الفهم والتواصل الهادئ

ابدأ بفهم أن الإدمان مرض جسدي ونفسي وليس مجرد عادة سيئة، واستخدم لغة “أنا” للتعبير عن القلق دون اتهام، اختر توقيت هادئ للحديث، واستمع لمشاعره دون حكم، واقبل مشاعره رافضًا فقط سلوك التعاطي.

وضع حدود صارمة وغير قابلة للتفاوض

حدد قواعد واضحة مثل عدم السماح بوجود المخدر في المنزل، وعدم إعطاء أموال نقدية قد يستخدمها لشراء الحشيش، ورفض أي عنف أو تهديد، الهدف هو حماية الأسرة وتشجيع المدمن على رؤية عواقب سلوكه.

التشجيع على العلاج

لا تعتمد على النصائح وحدها، بل شجعه بلطف على زيارة مختص أو مركز علاج إدمان، وأنه يمكنك مرافقته للجلسة الأولى لتخفيف مخاوفه، واذكر له أن العلاج خطوة قوة وليس ضعفًا.

الصبر والتعامل مع الانتكاسات

تذكر أن التعافي رحلة طويلة وقد تتضمن انتكاسات، لا تفقد الأمل أو تلوم بشدة عند حدوثها، بل شجعه على العودة لخطة العلاج واعتبرها فرصة للتعلم.

الاهتمام بنفسك

لا تغفل عن صحتك النفسية أثناء دعمه، واطلب المساعدة من مجموعات دعم للأسر أو مستشارين لضمان قدرتك على الاستمرار في الدعم دون استنزاف.

تعرف ايضا علي ما يهمك حول: تجربتي مع تنظيف الجسم من الحشيش

علامات تدل على أن الشخص يعاني من إدمان الحشيش

يمكنك معرفة مدمن الحشيش من خلال بعض أضرار الحشيش  والتي تظهر عليه جسديًا ونفسيًا وسلوكيًا، إليك أبرز هذه العلامات:

 العلامات الجسدية لمدمن الحشيش

  • احمرار العين.
  • جفاف الفم.
  • تغير في الوزن “نحافة أو سمنة”.
  • الغثيان والقيء.
  • السعال المستمر.
  • رعشة في الأطراف، وصعوبة التوازن.
  • الخمول والكسل.
  • الأرق وصعوبة النوم.
  • تسارع ضربات القلب.

العلامات النفسية لمدمن الحشيش

  • تقلبات مزاجية حادة.
  • الهياج العصبي والانفعال.
  • القلق والاكتئاب.
  • ضعف الذاكرة قصيرة المدى.
  • صعوبة في التركيز والانتباه.
  • اللامبالاة العاطفية.
  • عدم التنسيق في الوقت والمسافة.
  • الإصابة بالبارانويا “جنون العظمة”.

علامات ادمان الحشيش السلوكية

  • الانسحاب من التجمعات العائلية والمناسبات، والهروب من الأصدقاء القدامى.
  • الكذب المستمر، واختفاء الأموال، واختلاق أعذار واهية لتبرير السلوك.
  • تدني مستوى الأداء في الدراسة أو العمل، التغيب المتكرر، والفشل في إنجاز المهام اليومية البسيطة.
  • طلب المال بشكل متكرر ومستمر دون مبرر واضح، اختفاء المقتنيات أو اللجوء إلى الاستدانة.
  • الابتعاد عن الأصدقاء القدماء والارتباط بمجموعة جديدة مشبوهة.
  • إغلاق الأبواب دائمًا، واستخدام قطرات العين لإخفاء الاحمرار، حرق البخور أو العطور بكثرة.
  • نوبات من الغضب غير المبرر عند التعرض للاستجواب أو النقد ورفض النصح.

تعرف علي ما يهمك حول: الآثار النفسية بعد ترك الحشيش

صفات مدمن الحشيش

بعد أن عرفت كيفية التعامل مع مدمن الحشيش لابد أن تعرف أن تصرفات متعاطي الحشيش بمثابة ناقوس خطر يدق لينذرنا بوجود مشكلة عميقة تستدعي تدخل سريع.

فما هي هذه الصفات؟

  • الخمول والكسل.
  • الشعور بالتعب المستمر.
  • فقدان الطاقة والنشاط.
  • إهمال الأعمال اليومية والواجبات.
  • الهروب من الواقع.
  • الانعزال عن العائلة والأصدقاء.
  • الابتعاد عن الأنشطة.
  • الانسحاب من الحياة العامة والعلاقات الاجتماعية.
  • رغبة جامحة في الحشيش.
  • الشعور بالرغبة الشديدة في تعاطي الحشيش باستمرار.
  • عدم القدرة على مقاومة إغراء المخدر.
  • التفكير الدائم في الحصول على الحشيش.
  • صعوبة في التركيز على أي شيء.
  • عدم القدرة على إنجاز المهام.
  • النسيان المتكرر.
  • ضعف الذاكرة، وصعوبة في تذكر المعلومات.
  • بطء في الاستيعاب والفهم.
  • ظهور أعراض ذهانية مثل الهلاوس والضلالات.
  • الشعور بالقلق والتوتر.
  • رغبة شديدة في البقاء وحيدًا.
  • الشعور بالحزن واليأس والوحدة.
  • فقدان الأمل في المستقبل.

هذه الصفات تدل على أعراض تعاطي الحشيش، مما يتطلب تدخل سريع من العائلة والأصدقاء لتقديم الدعم للمدمن ومساعدته على الخروج من هذا المستنقع.

اذاً كيف يفكر مدمن الحشيش؟

قبل الغوص في أفكار مدمن الحشيش، يجب إدراك حقيقة أساسية، وهي أن تعاطي الحشيش يحدث تغييرات جذرية في كيمياء الدماغ، ويخل بوظائفه الطبيعية، مما يؤدي إلى تفكير فوضوي ومشوش، ومن الجدير بالذكر أن مدمن الحشيش ليس مجرم أو غبي، بل هو إنسان ضحية لتأثيرات الحشيش.

فما الذي يدور في عقل مدمن الحشيش؟

  • يتعرض المدمن لمشاعر وأفكار متضاربة، من نشوة إلى اكتئاب وقلق، مخلفًا أفكار غير مرتبة وعشوائية.
  • يصبح التمييز بين الواقع والخيال صعب، مما يؤدي إلى تفكير مشوش.
  • يعاني من اللامبالاة، مهمل شؤون الآخرين، منعزل في عالمه الخاص.
  • يصبح اتخاذ القرارات الحاسمة شيء شبه مستحيل.
  • يعاني من صراع داخلي بين رغبته في التعاطي ورغبته في التحرر من قيود الإدمان.
  • لا يقدر على التخلص من السلوكيات الشاذة، و يتفاقم شعوره باليأس.
  • تصبح رغبته الوحيدة هي الحصول على الجرعة التالية، مهمل كل ما عدا ذلك.
  • تصبح الدراسة والعمل آخر اهتماماته، مفقدًا حياته أي معنى.
  • يعاني من أفكار عدوانية، متجه إلى العنف اللفظي أو الجسدي.
  • يصبح الشعور بالوحدة والانعزال عن العائلة والأصدقاء مهيمن على تفكيره.
  • يعاني من الخوف الدائم، ويصبح القلق مسيطر على حياته، مفقدًا إياه الشعور بالأمان.

يصبح فقدان السيطرة على الأفكار مخيف، ويدفع المدمن إلى إيذاء نفسه، ومن الجدير بالذكر أن فهم طريقة تفكير مدمن الحشيش هو الخطوة الأولى لتقديم المساعدة له، والتعرف على كيفية التعامل مع مدمن الحشيش.

أخطاء شائعة عند التعامل مع مدمن الحشيش

هناك أخطاء شائعة يقع فيها المحيطون عند التعامل مع مدمن الحشيش، والتي غالبًا ما تؤدي إلى تفاقم المشكلة بدل من حلها، وتشمل:

إعطاء الأموال

يقع الكثيرون في فخ إعطاء المدمن المال بحجة مساعدة الأسرة أو توفير الطعام، أو دفع ديونه وتغطية مصاريفه، هذا السلوك يعد تمويل مباشر للإدمان، حيث يتحرر المدمن من العواقب المادية لتعاطيه، ما يطيل أمد الإدمان ويقلل من دوافع العلاج.

أسلوب الوعظ واللوم

استخدام عبارات مثل “أنت فاشل”، “ستجلب العار للعائلة”، أو التهديد بالطرد من المنزل، يولد لدى المدمن عدوانية شديدة، الإدمان مرض يغير كيمياء الدماغ، واللوم يزيد من شعوره بالذنب ويدفعه للهروب بالمخدر مجددًا، الخطأ هنا هو مهاجمة شخصيته بدلاً من التركيز على الإدمان وآثاره.

إنكار المشكلة وتبرير السلوك

تبرير تعاطي المدمن بحجج مثل “هو فقط يمر بظروف صعبة”، “هو صغير وسيكبر ويتوقف”، أو “الحشيش ليس مخدرًا خطيرًا مثل الهيروين”، هذا الإنكار يؤخر التدخل العلاجي لسنوات.

المواجهة في وقت غير مناسب

محاولة إقناع المدمن أو محاسبته وهو تحت تأثير المخدر مباشرة، في هذه الحالة يكون وعيه مشوش وذاكرته قصيرة المدى معطلة، لذا لن يستوعب أي نصيحة وقد يتحول الحوار إلى شجار عنيف، الوقت الصحيح للحديث هو عندما يكون في حالة صحو تام واستقرار.

رفض المساعدة الطبية

اعتقاد الأسرة أنها قادرة على حل المشكلة داخليًا “غسيل الملابس القذرة في البيت” ورفض الاستعانة بأفضل مراكز علاج الإدمان أو الأطباء النفسيين خوفًا من “الفضيحة”، هذا الخطأ يحرم المدمن من العلاج الدوائي والنفسي المتخصص اللازم لعلاج الإدمان، ويعرض الأسرة لضغوط نفسية هائلة.

عدم الحزم في تطبيق القواعد

وضع قواعد صارمة ثم التراجع عنها عند بكاء المدمن أو تهديده بالانتحار أو الهروب، هذا الضعف العاطفي يعلم المدمن أن القواعد قابلة للكسر، ما يفقد الأسرة مصداقيتها ويجعل المدمن يستمر في التلاعب العاطفي للحصول على ما يرغب.

كيف تشجع مدمن الحشيش على العلاج؟

تشجيع مدمن الحشيش على علاج أعراض تبطيل الحشيش يحتاج إلى إشعاره بمشاركته وليس فقط نصحه أو مواجهته، استخدم استراتيجيات نفسية عملية تكسر حاجز الخوف والإنكار لديه، اتبع الآتي:

اختر الوقت المناسب

لا تبدأ الحديث أثناء تعاطيه أو عندما يكون تحت التأثير، بل انتظر اللحظة التي يكون فيها في حالة يقظة نسبيًا ويشكو من مشكلة ناتجة عن الإدمان مثل خسارة مال، شجار عائلي، أو شعور بالاكتئاب، استخدم هذه اللحظة كمدخل طبيعي بقولك: “ألاحظ أنك تعاني بالفعل، وهذا يؤثر عليك، هل نفكر معًا في حل؟”، هذا الأسلوب يربط العلاج بحل مشكلته الحالية وليس بانتقاد شخصيته.

حل المخاوف المتعلقة بالعلاج

  • مثل خوفه من الألم أو أعراض انسحاب الحشيش، طمئنه بأن العلاج الحديث يتم تحت إشراف طبي بأدوية تخفف الأعراض تمامًا، وأنه لن يعاني كما يتخيل.
  • الخوف من الوصمة الاجتماعية، أكد له أن المراكز الموثوقة تضمن سرية تامة للهوية، وأن العلاج هو خطوة شجاعة وليست عارًا.
  • أيضًا خوفه من الفشل، ذكره أن الانتكاسة ليست نهاية الطريق، وأن البرنامج العلاجي مصمم لمنعها ومعالجتها إن حدثت.

تقديم حل سهل وجاهز

المدمن غالبًا ما يعاني من انعدام الدافع، لذا لا تطلب منه البحث عن مركز، بل قم أنت بالبحث مسبق، قدم له خيار محدد اذكر اسم أفضل مركز علاج إدمان في مصر، رقم طبيب، أو موعد استشارة، وقل له: “لقد حجزت لنا استشارة أولية مجانية وسرية فقط للاستفسار، سأرافقك بنفسي ولن تذهب وحدك”، تقليل الجهد المطلوب منه يزيد احتمالية موافقته.

استخدام الدعم المشروط وليس التهديد

بدلًا من التهديد بالطرد الذي يدفعه للشارع، استخدم أسلوب الحب الحازم: “أنا أحبك جدًا ولا أستطيع مشاهدة نفسك وأنت تدمر حياتك، ولن أستمر في دعمك مادي أو معنوي وأنت ترفض العلاج، لكني مستعد لدعمك بالكامل “سكن، علاج، مصروف” بمجرد دخولك برنامج التعافي”، هذا يضع الكرة في ملعبه ويجعل العلاج هو الطريق الوحيد للحصول على الدعم.

هل يستطيع متعاطي الحشيش تركه بدون علاج؟

لا يمكن إهمال علاج إدمان الحشيش، فهو يشكل خطرًا على الصحة النفسية والجسدية للمتعاطي، مثل:

  • القلق والتوتر.
  • الاكتئاب.
  • الشعور بالذنب.
  • فقدان الذاكرة.
  • الذهان.
  • أمراض الجهاز التنفسي.
  • أمراض القلب.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • تدمير العلاقات الاجتماعية.
  • فقدان الوظيفة.

لذلك، يصبح العلاج ضروري للسيطرة على هذه المخاطر، ولا يمكن الإقلاع عن الحشيش بنجاح دون مساعدة طبية، وذلك لأسباب جوهرية، منها:

  • تشخيص الطبيب للحالة، حيث يحدد الطبيب مستوى الإدمان وتأثيره على الصحة، ويقيم الأعراض النفسية والجسدية للمتعاطي.
  • يضع خطة علاجية مخصصة لاحتياجات كل مريض، وتشمل الخطة العلاجية الأدوية والعلاج النفسي.
  • يقدم الطبيب الدعم اللازم للمريض خلال رحلة التعافي، ويساعد المريض على تجنب الانتكاس.

هل يمكن العيش مع مدمن الحشيش؟

العيش مع مدمن الحشيش يعتمد على عدة عوامل، ومنها ما يلي:

مستوى الإدمان

  • الإدمان الخفيف: قد يكون التعايش ممكنًا مع بعض التغييرات في نمط الحياة، مثل تحديد قواعد واضحة حول تعاطي الحشيش، وتوفير بيئة داعمة للتخلص من الإدمان.
  • الإدمان المتوسط: يصبح التعايش أكثر صعوبة، حيث قد تؤثر تصرفات المدمن على حياتك اليومية بشكل كبير.
  • الإدمان الشديد: قد يكون من الصعب للغاية العيش مع مدمن في هذه المرحلة، حيث يصبح الإدمان هو المسيطر على حياته.

رغبة المدمن في العلاج

  • الرغبة في العلاج: تزيد من فرص النجاح في التعايش معه، حيث يُظهر رغبة في التغيير وتحسين حياته.
  • عدم الرغبة في العلاج: يصبح التعايش صعبًا للغاية، حيث يرفض المدمن تحمل مسؤولية أفعاله أو التعاون في العلاج.

قدرتك على تحمل الضغوطات

  • قدرة عالية على تحمل الضغوطات: قد تتمكن من التعامل مع التحديات التي قد تواجهها أثناء العيش مع مدمن.
  • قدرة منخفضة على تحمل الضغوطات: قد تصبح مشاعر القلق والتوتر والاكتئاب أكثر حدة، مما يجعل التعايش صعبًا.

دعم العائلة والأصدقاء

  • وجود دعم من العائلة والأصدقاء: يسهل التعامل مع التحديات التي قد تواجهها، ويوفر لك بيئة إيجابية للتغلب على الصعاب.
  • عدم وجود دعم من العائلة والأصدقاء: يصبح التعايش أكثر صعوبة، حيث تفتقر إلى المساندة والدعم النفسي.

ماذا يكره متعاطي الحشيش؟

يميل متعاطي الحشيش إلى تجنب المواقف التي تثير مشاعر سلبية مثل القلق، والتوتر، والاكتئاب، والشعور بالذنب، وتشمل هذه المواقف:

  • المواجهة مع أفراد الأسرة أو الأقارب أو المجتمع أو السلطات.
  • التفكير في المستقبل وما قد يحمله من مسؤوليات وتحديات.
  • تحمل مسؤولية أفعاله وتبعاتها.

ففي ظل تأثير الحشيش، يزداد وعي متعاطيه بهذه المشاعر السلبية، مما يدفعه إلى تجنب المواقف التي قد تثيرها.

متى يجب طلب المساعدة الطبية فورًا؟

يجب طلب المساعدة الطبية فورًا في الحالات التي تمثل تهديدًا على الحياة، أبرز هذه الحالات التي تحتاج إلى رعاية أو مستشفى فورًا، هي:

  • صعوبة شديدة في التنفس.
  • فقدان الوعي وعدم الاستجابة.
  • تحول لون الجلد والأظافر إلى الأزرق.
  • آلام حادة في الصدر.
  • تشنجات عضلية “الصرع”.
  • هلاوس سمعية وبصرية وعدوانية شديدة.

هل يمكن علاج إدمان الحشيش بدون مساعدة متخصصة؟

لا يمكن علاج إدمان الحشيش بدون مساعدة متخصصة، خاصة في حالات الإدمان المزمن أو الاعتماد النفسي الشديد، بينما يمكن أن ينجح في بعض الحالات البسيطة، فإن البروتوكول الطبي يؤكد أن العلاج غير المتخصص يحمل مخاطر عالية ويقلل فرص الشفاء التام.

دور الأسرة في دعم التعافي ومنع الانتكاسة

تلعب الأسرة دور رئيسي في نجاح رحلة التعافي ومنع الانتكاسة، فإن البيئة الأسرية الداعمة هي العامل الأقوى في استقرار المتعافي نفسي وسلوكي، ولا يقتصر دور الأسرة على مرحلة العلاج فحسب، بل يمتد ليشمل إعادة بناء الحياة اليومية وتوفير حماية ضد العودة للمخدر، إليك أهم أدوار الأسرة:

  • توفير بيئة خالية من المحفزات: يجب على الأسرة إزالة أي أدوات أو روائح أو ذكريات مرتبطة بالتعاطي من المنزل، وضمان ابتعاد المتعافي عن الأصدقاء القدامى الذين كانوا سببًا في الإدمان.
  • المراقبة الإيجابية: ملاحظة الأسرة لـ التغيرات المفاجئة في المزاج، أو النوم، أو العزلة علامات تشير باقتراب انتكاسة، ما يسمح بالتدخل السريع قبل تفاقم الأمر.
  • الدعم العاطفي غير المشروط: يحتاج المتعافي للشعور بأنه مقبول ومحبوب لذاته وليس لإنجازاته، ما يعزز ثقته بنفسه ويقلل من لجوئه للمخدر هربًا من الشعور بالذنب أو الفشل، يجب استبدال لغة اللوم “أنت سبب تعبتنا” بلغة التشجيع “نحن فخورون بخطواتك ونساندك”.
  • مشاركة الأسرة في جلسات العلاج الأسري: تساعد هذه المشاركة على فهم طبيعة الإدمان كمرض مزمن، وتعلم مهارات التواصل الفعال لحل الصراعات القديمة التي قد تكون سببًا في التعاطي.
  • تنظيم الروتين اليومي: يساعد وضع جدول منتظم للنوم، والأكل، وممارسة الرياضة، والعمل أو الدراسة على استقرار كيمياء الدماغ وتقليل أوقات الفراغ التي قد يستغلها التفكير في التعاطي، تشجيع المتعافي على ممارسة الهوايات والأنشطة الاجتماعية الصحية يملأ الفراغ العاطفي والزمني الذي كان يملؤه المخدر سابقًا.
  • التعامل مع الانتكاسة بمرونة: عند حدوث الانتكاسة يجب تجنب الموقف أو إغراق المتعافي باللوم، والتعامل معها كإشارة إلى الحاجة لتعديل خطة العلاج، سرعة التواصل مع الطبيب المعالج والعودة للبرنامج العلاجي فورًا هي الإجراء الصحيح، الأسرة الناجحة هي التي توازن بين الحزم في الحدود والدفء في المشاعر، لتكون الملاذ الآمن الذي يضمن استمرارية التعافي.

أسرع علاج للحشيش

أسرع طريقة لخروج الحشيش من الجسم هو التوقف عن تعاطي المخدر والتوجه إلى أفضل مستشفى لعلاج الإدمان، والالتحاق ببرنامج سحب السموم السريع في 7 أيام، ويتكون البرنامج من الخطوات التالية:

  • التشخيص والتقييم

يتم إجراء بعض الفحوصات البدنية والتقييم النفسي والفحص المخبري لمعرفة نسبة الحشيش في الجسم، ثم يحدد الطبيب البروتوكول العلاجي المناسب وفقًا للتقرير الطبي الشامل للحالة.

وتهدف هذه المرحلة إلى تشخيص الحالة بدقة كونها أولى مراحل العلاج التي تساعد في الشفاء بشكل أسرع.

  • سحب السموم من الجسم

يستخدم أطباء علاج الإدمان العقاقير التي تعمل على تنظيف الجسم من الحشيش والسيطرة على أعراض الانسحاب حتى تنتهي هذه المرحلة المثيرة للقلق للمدمن وأسرته بدون أي معاناة أو ألم.

وتظل الحالة تحت المتابعة المستمرة على مدار 24 ساعة يوميًا حتى انتهاء مرحلة سحب السموم وعودة وظائف الجسم إلى حالتها المستقرة، وظهور تحليل المخدرات سلبيًا.

تعد هذه المراحل هما فقط أسرع علاج للحشيش، بينما علاج إدمان الحشيش بشكل كامل يتطلب استكمال مرحلة التأهيل النفسي السلوكي وكذلك المتابعة بعد العلاج.

هل يمكن علاج مدمن الحشيش في البيت؟

لا ينصح بعلاج مدمن الحشيش في البيت، ويفضل علاج مدمن الحشيش في أفضل مراكز إعادة التأهيل النفسي للمدمنين متخصص، وذلك للأسباب التالية:

  • رعاية طبية متخصصة.
  • دعم نفسي واجتماعي.
  • مراقبة مستمرة للمدمن.
  • تجنب محفزات التعاطي.

وإذا تم اتخاذ قرار علاج مدمن الحشيش في البيت، يجب التعرف بشكل جيد على كيفية التعامل مع مدمن الحشيش بالإضافة إلى مراعاة ما يلي:

  • استشارة طبيب مختص في علاج الإدمان.
  • وضع خطة علاجية مناسبة.
  • توفير الأدوية اللازمة.
  • توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمدمن.
  • مراقبة الحالة الصحية للمدمن بشكل مستمر.
  • تجنب محفزات التعاطي.
  • وأن يكونوا مستعدين لتقديم الدعم للمدمن خلال رحلة العلاج.
  • يجب أيضًا أن يكون لدى عائلة المدمن وعي كافي بمرض الإدمان وكيفية التعامل معه.

هل يعود العقل لطبيعته بعد ترك الحشيش؟

بالطبع تتساءل متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الحشيش، يعود العقل لطبيعته بعد ترك الحشيش ولكن يتطلب ذلك فترة لا تقل عن 12 شهرًا بعد علاج إدمان الحشيش دون التعرض لانتكاسة واحدة، وفي حالة حدوث انتكاسة بعد العلاج يستغرق العقل فترة أطول حتى يعود لطبيعته.

ويرجع ذلك إلى أن الجزء المتأثر بالحشيش والذي يطالب بالتعاطي هو مركز المكافأة في الدماغ الذي يعتمد على المخدر، وهو المسؤول عن الشعور بالمتعة، لذا ترتبط عودة الدماغ لطبيعتها بعودة مستويات الدوبامين إلى طبيعتها قبل الإدمان، وذلك يستغرق 12 شهرًا دون التعرض لانتكاسة، حتى يصبح الدماغ غير معتمدًا تمامًا على الحشيش حتى يشعر الشخص بالسعادة والمتعة.

كيف يمكن التغلب على الأعراض الانسحابية؟

يمكن التغلب على الأعراض الانسحابية للحشيش من خلال:

  • استخدام بعض الأدوية لعلاج أعراض الانسحاب من الحشيش، مثل: القلق والأرق والاكتئاب.
  • يساعد العلاج النفسي المدمن على فهم سلوكه وأسباب تعاطيه للحشيش، ويعلمه كيفية التعامل مع الرغبة في تعاطي الحشيش.
  • يساعد العلاج السلوكي المدمن على تطوير سلوكيات جديدة بديلة عن تعاطي الحشيش.
  • تغيير نمط الحياة، والحصول على قسط كافي من النوم، وممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، والتواصل مع العائلة والأصدقاء، وممارسة تقنيات الاسترخاء.
  • الانضمام إلى برامج الدعم، والتحدث مع معالج مختص.

الأسئلة الشائعة حول كيفية التعامل مع مدمن الحشيش

هل الليمون يبطل مفعول الحشيش؟

لا يوجد دليل علمي قاطع على أن الليمون يبطل مفعول الحشيش، وتعتبر أفضل طريقة لإبطال مفعول الحشيش هي تجنبه تمامًا.

كم يستمر الاكتئاب بعد ترك الحشيش؟

يمكن أن تستمر أعراض الاكتئاب بعد ترك الحشيش لفترة تتراوح من أسابيع قليلة إلى أشهر، لكن من المهم أن تتذكر أن الاكتئاب هو مرض يمكن علاجه.

هل ترك الحشيش يسبب العصبية؟

نعم، ترك الحشيش يسبب عصبية وفقدان القدرة على ضبط النفس والميل إلى العنف والعدوانية، نتيجة خلل في الجهاز العصبي الذي يسببه الحشيش.

ما هو لون البول لمتعاطي الحشيش؟

لون البول لمتعاطي الحشيش قد ينذر بالعديد من الأمراض، مثل اللون البرتقالي والأحمر والأصفر، لذا توجه فورًا للطبيب إذا اختلف لون البول فقد تكون مشاكل خطيرة في الكلى والكبد نتيجة إدمان الحشيش.

هل المدمن الحشيش يرجع طبيعي بعد العلاج؟

مدمن الحشيش يرجع طبيعي بعد العلاج في حالة الالتزام بنمط حياة صحي والمتابعة الدورية مع الطبيب المختص وتجنب محفزات الانتكاسة.

ما هو أسرع علاج لإدمان الحشيش دون انتكاس؟

أسرع علاج لإدمان الحشيش دون انتكاس هو الالتزام بالبرنامج العلاجي الذي يتضمن مرحلة سحب السموم ومرحلة التأهيل النفسي السلوكي ومجموعات الدعم والاستمرار في المتابعة بعد العلاج.

كيف أقنع مدمن الحشيش بالعلاج؟

اقناع مدمن الحشيش بالعلاج يحتاج إلى استراتيجيات طبية صحيحة يمكنك معرفتها على وجه الدقة من خلال التواصل من أحد مراكز علاج الإدمان ووصف حالة المريض وسلوكه لطبيب مختص.

هل العنف يساعد في علاج مدمن الحشيش؟

لا، العنف لا يساعد في علاج مدمن الحشيش بل يأتي بنتائج عكسية، يدفع المدمن للتعاطي سرًا بشكل أكثر حرصًا، والهروب من المنزل ما يعرضه لمخاطر أكبر والانخراط أكثر ما أصدقاء السوء.

مقالات قد تهمك: 

د. أحمد المسيري
تمت مراجعة هذا المقال بواسطة

د. أحمد المسيري

استشاري الطب النفسي وعلاج الادمان بمستشفي الامل – عضو الكلية الملكية للأطباء النفسيين​

مشاركة المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات